بعد عام علي رحيله: مصير فيلم احمد زكي الاخير ما زال غامضا

حجم الخط
0

بعد عام علي رحيله: مصير فيلم احمد زكي الاخير ما زال غامضا

بعد عام علي رحيله: مصير فيلم احمد زكي الاخير ما زال غامضاالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسام أبو طالب: عام انقضي علي رحيل النجم أحمد زكي والذي غيبه الموت بعد صراع دام تسعة أشهر مع أشهر عدوة عرفته البشرية السرطان ليحول لأشهر مريض في تاريخ المستشفيات.استيقظ الوسط الفني صباح أمس ليتأكد بالفعل أن عاما مر بسرعة البرق علي رحيل الفتي الأسمر الذي قضي قبل أن يتم تصوير فيلمه الأخير العندليب ؟ وبالرغم من تلك الفترة علي رحيله إلا أن الغموض عاد مجددا ليضع سياجا من الضبابية حول إمكانية أن يشاهد الجمهور آخر أعمال الفنان والذي تأجل عرضه عدة مرات من قبل.من جانبه هرب المخرج شريف عرفة واختفي عن الساحة تماما كي يتحاشي الإجابة علي السؤال الذي يواجهه كلما ذهب أو حل.. متي سيعرض العندليب. وبالرغم من ان الشركة المنتجة للفيلم وهي جودنيوز و التي يمتلكها الإعلامي عماد أديب أكدت مرارا أن الفيلم سيعرض خلال فصل الصيف الحالي إلا أن الشكوك تتزايد حول إمكانية وفاء الشركة بذلك الوعد وذلك بعد أن تسربت في الفترة الأخيرة أنباء مفادها أن مشاكل جديدة لازالت تواجه الفيلم قد تؤجل عرضه من جديد.وقد تزايدت نفقات العمل وذلك بعد أن اكتشف فريق الفيلم أنهم يحتاجون لتقنيات حديثة للغاية من اجل الانتهاء من إعداده حيث يحتاجون لمزيد من الخدع لسينمائية فضلا عن الآلات الحديثة التي من شأنها أن تحل المأزق الذي يواجهه المخرج والمتمثل في أن ثلاثة أرباع مشاهد الفيلم إن لم يكن تسعين في المئة منها حسب شهادة مخرج علي صلة وثيقة بشركة الإنتاج لم يقم أحمد بتصويرها ولأجل ذلك تم الاستعانة بابنه هيثم ليقوم بأدائها.غير أن شريف عرفة ينفي هذا الكلام ويؤكد أن الجمهور سوف يحكم بنفسه عليه مؤكدا أنه إذا لم يكن العمل يليق باسم الفنان الراحل لم يكن ليسمح له بالخروج للنور.وقد أكد عرفة في تصريحات للقدس العربي بأن العمل سيري النور حتما مشيرا إلي أنه يشعر بأن مثل ذلك الأمر دين في عنقه لصالح الفنان الراحل والذي يعتبره واحدا من أهم نجوم السينما العربية علي الإطلاق.وفي الذكري الأولي لرحيله نجحت القدس العربي في الحصول علي شهادة من النجم عمر الشريف والذي أكد مؤخرا أنه بوسعه أن يؤكد عن قناعة بأن أحمد ليس أفضل ممثل في السينما المصرية ولكنه لو قدر له الانطلاق عالميا لأصبح واحدا من أهم ممثلي العالم. أضاف بانه كلما شاهده في عمل كان يشعر بأنه أهمل نفسه لأنه لم ينطلق ليجرب حظه في العالم الكبير حيث هوليوود ساحرة الكرة الأرضية والتي عادة ما تنصف كل موهوب وتمنح الفرصة لأي مجتهد وأشار عمر إلي أن رحيل أحمد في تلك السن المبكرة يمثل خسارة جسيمة للفن المصري والمشاهد العربي علي حد سواء.أعرب عن اعتقاد بأنه لو قدر للغرب مشاهدة اعماله لأيقنوا كيف أن مصر بها مواهب كبيرة.علي صعيد آخر فتحت الذكري الأولي لرحيل أحمد الجراح المندملة بالنسبة لعدد من المقربين إليه وأبرزهم الفنانة رغدة التي أكدت في تصريحات خاصة للقدس العربي بأنها لا تصدق أن عاما مر بهذه السرعة فهي لا تزال تعيش أجواء ورائحة الأيام الأخيرة قبل أن يداهمه الموت حينما كانت تلازمه في الغرفة ولا تزال تحتفظ في بيتها ببعض من ذكرياته وبينها العديد من الصور التي جمعتهما معا فضلا عن بعض أنواع من الدواء الذي كان يتناوله خلال فترة العلاج وتعترف بأنها تبكيه بقوة بشكل مستمر حتي أن تلك الدموع باتت من نشاطها اليومي.أما يسرا فما زالت تحتفظ ببعض من ذكريات الأيام الأخيرة ومن بين ذلك صور نادرة لأحمد.أما يوسف شاهين فقد أكد للقدس العربي بأنه بعد عام من رحيله لا تزال رائحته طازجة وكأنه ما يزال حيا يرزق لذا فليس من الغريب أن يبكيه أصدقاؤه حتي الآن كلما ورد ذكره فهو العبقري الذي لن يتكرر. 2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية