لندن-“القدس العربي”:
تصدر الأسطورة رونالدينيو عناوين وسائل الإعلام في البرازيل على مدار الساعات القليلة الماضية، بعد قرار منعه من السفر والتحفظ على جواز سفره، لتهربه من تسديد ديون مُستحقة تُقدر بنحو مليوني يورو، منذ صيف 2015.
وبحسب ما ذكرته صحيفة “مترو” البريطانية نقلاً عن مصادر برازيلية، فإن قاضي التحقيقات في البرازيل، أمر بمصادرة جواز سفر اللاعب المُعتزل حديثًا وشقيقه روبرتو، على خلفية الغرامة المفروضة عليهما، لقيامهم بأعمال بناء في محمية طبيعية.
وهناك روايات أخرى، تقول أن سبب الغرامة ومنعه من السفر، يرجع لديون قديمة عليه لأندية باريس سان جيرمان، برشلونة وميلان، لكن كل التقارير اتفقت، على أن السلطات أقدمت على هذه الخطوة، بعد الكشف على الرصيد البنكي لرونالدينيو. إذ تؤكد المصادر، أنهم لم يجدوا سوى 6 أو 7 يورو فقط في حسابه، ما عّجل بقرار حصاره من قبل الحكومية البرازيلية، لإجباره على دفع غرامة المليوني يورو.
واختلفت الأقاويل، ما بين أنباء تتحدث عن إفلاسه، استنادًا إلى حسابه البنكي، بينما المُقربين أو بالأحرى المتابعين أحدث أخبار الساحر، يعرفون جيدًا أنه يعيش فترة جيدة على المستوى المادي.
فبرغم اعتزاله اللعبة بداية هذا العام، إلا أنه مؤخرًا أبرم صفقات وعقود رعايا ضخمة، منها على سبيل المثال إطلاق شركة “نايكي” مُنتج لحذاء جديد باسمه، هذا بخلاف حملاته الإعلانية الضخمة في اليابان والصين والهند، وقبل أقل من شهرين، حصل على مبلغ لا يُستهان به، من خلال استضافته في مصر، لتحليل مباريات نادي بيراميدز، التابع لوزير الرياضة السعودي تركي آل الشيخ، وهذا يُضعف شائعات إفلاسه أو اقترابه من إعلان إفلاسه.