بعد منعه من الغناء في دار الأوبرا: استبعاد كاظم الساهر من حفلات ليالي التلفزيون
بعد منعه من الغناء في دار الأوبرا: استبعاد كاظم الساهر من حفلات ليالي التلفزيونالقاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: جبهة جديدة دخلت في الصراع مع المطرب العراقي كاظم الساهر حيث قرر احمد انيس رئيس اتحاد الاذاعة والتلفزيون استبعاد الساهر نهائيا من احياء حفلات الاذاعة والتلفزيون هذا العام 2006 والتي تبدأ في يونيو القادم بسبب رفضه لشروط العقد مع الاتحاد والذي ينص علي ان يضم كل حفل مطربين آخرين مع الساهر.وتعد الجبهة الجديدة والمتمثلة في اتحاد الاذاعة والتلفزيون هي ثاني الجبهات التي تسعي لاستبعاد المطرب العراقي من الغناء في مصر. والأولي كانت الأوبرا المصرية منذ أيام د. سمير فرج رئيسها السابق الذي أصدر قرارا مماثلا لقرار أحمد انيس رئيس اتحاد الاذاعة والتلفزيون بمنعه من الغناء في الأوبرا من خلال مهرجان الموسيقي العربية الذي يقام سنويا اضافة الي الحفلات العامة التي تقام بالمسرح الكبير ويحييها نجوم الطرب المصريين والعرب.وتعود وقائع أزمة كاظم مع الأوبرا الي عام 2004 عندما طلبت رتيبة الحفني أمين عام مهرجان الموسيقي العربية منه احياء عدة حفلات بالمهرجان ووافق الساهر وقامت رتيبة بالاعلان عن الحفل من خلال الصحف والتلفزيون الا أنها فوجئت باعتذاره عن الحفل بحجة سفره الي الولايات المتحدة لاحياء حفل هناك يخصص لصالح أطفال العراق..وظهرت المفاجأة ببقائه بالقاهرة الي ما بعد انتهاء المهرجان وقيامه باحياء حفل عيد ميلاد ثري عربي مما أشعل نيران الغضب في قلب المسؤولين عن مهرجان الموسيقي العربية.. والطريف أن د. عبد المنعم كامل رئيس دار الأوبرا الحالي لا يزال متشددا في التعامل مع كاظم حيث طلب منه الاعتذار رسميا ونشر صورة من الاعتذار بالصحف حتي تنتهي الأزمة معه.بعدها بأيام ظهر كاظم الساهر في احدي الفضائيات رافضا الاقتراح السابق معللا ذلك بأن تاريخه واسمه يمنعانه من الدخول في مهاترات وجدل لا ينتهي وقال بأنه مشغول باحياء عدة حفلات بالخارج لصالح ضحايا العراق ولا يملك الوقت لعقد اتفاقيات أو مباحثات مع جهات تكن له عداوات.وتأكيدا من د. عبد المنعم كامل لاستمرار فرضه سياسة الطوق الحديد علي المطرب العراقي ومنعه من دخول الأوبرا بعد ما أعلنت احدي شركات الدعاية الخاصة بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن اقامة حفل فني يحييه الساهر علي هامش المهرجان الا أن الأزمة شهدت تصعيدا جديدا وفشلت كل المحاولات لاعادة المياه الي مجاريها بين الساهر وكامل خاصة بعد اصرار كاظم الساهر نقل الحفل من مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات الي دار الأوبرا كمبادرة للصلح الأمر الذي رفضه عبد المنعم كامل.وتؤكد المؤشرات داخل الأوبرا علي صعوبة ايجاد حلول وسط لانهاء أزمة كاظم مع الأوبرا في ظل تشبث المسؤولين بها علي رأيهم.. ورفض كاظم الســاهر تصعيد الأمور واللجوء الي سياســـة فتح الأبواب ويتردد أن وراء هذا التصــعيد الخطير في الأزمة رتيبة الحفني أمين عام مهرجان الموسيقي العربية التي حلفت الأيمان بعدم دخول كاظم الي الأوبرا طوال فترة رئاستها للمهرجان لأنه صغرها أمام المسؤولين من وجهة نظرها ولم يعمل لها مقاما.2