وزير الصحة الأردني سعد جابر
عمان – “القدس العربي “:هي فتوى صحية صحيح لكنها قد تتحول الى دينية لاحقا .
وزير الصحة الأردني وهو يعلن عن 17 إصابة جديدة فاجأت الجميع بالبلاد يستعين بتصريح سابق لوزير الأوقاف محمود الخلايلة يعتبر الصلاة في المسجد ليست ضرورة شرعية في الظروف الحالية .
” المساجد ” من أخطر الأماكن التي تنقل العدوى “.. هذا ما قاله وزير الصحة الطبيب سعد جابر في مؤتمر صحافي ثلاثي عصر الخميس وهو يحاول لفت نظر المصلين إلى أهمية ارتداء الكمامة والتباعد أثناء صلاة الجماعة .
التصريح قد يمهد لاحقا وفي حال ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس كورونا إلى إغلاق المساجد مجددا والسلطات بأمر رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز كانت قد أغلقت مركز جابر الحدودي مع سوريا تماما مؤقتا بعد ظهور 11 إصابة وسط موظفي الجمارك والحدود الأردنيين .
وفيما كان جابر يتأمل بأن تبقى الأمور تحت السيطرة تحدث الناطق الرسمي باسم الحكومة الوزير أمجد العضايلة عن رقابة ستفرض خلال الأيام القادمة على الممارسات الاجتماعية مؤكدا منع أكثر من 20 شخصا من التجمع .
وكان العضايلة قد تحدث سابقا عن إجراءات لاحتواء مظاهر الابتهاج والاحتفالات بنتائج الثانوية العامة يوم بعد غد السبت .
وسجل الأردن نحو 50 إصابة مباغتة بالفيروس كورونا خلال الأيام الثلاثة الماضية وأعلنت الحكومة التزامها بمضمون المصفوفات التي وضعت سابقا لأغراض الاستمرار بالمواجهة مع الفيروس.
وأغلب الإصابات المسجلة حديثا محلية المنشأ وعدد منها من مصادر خارجية وبدأت أصوات في الشارع والمنصات تحذر مجددا من تسييس أوامر الدفاع فيما حذر رئيس الوزراء الرزاز شخصيا من أن حكومته ستلاحق من يشكك بأرقامها وبالمعطيات بعد اتهامات وسط الإعلاميين للحكومة بعدم تقديم بيانات مفصلة عن تلك الإصابات التي ظهرت فجأة .
ويبدو أن الأردن في ضوء معطيات الفيروس الطازجة في طريقه لتفعيل بنود أوامر الدفاع بعد ظهور إصابات جديدة وسط مخاوف سياسية وبيروقراطية من تأثير محتمل لبرنامج التدرج في إغلاق بعض القطاعات على الانتخابات البرلمانية المقبلة والمقررة في العاشر من شهر نوفمبر .
إضافة لمخاوف لها علاقة بالتأثير الاقتصادي حيث جدد الطبيب والوزير والبرلماني سابقا الدكتور ممدوح العبادي تأكيده شخصيا على أن الأولوية ينبغي أن تكون صحية وليست اقتصادية .
وتزعم الحكومة أن لديها برامج ومصفوفات واضحة وبروتوكولات عمل للتعاطي مع أي تطورات لها علاقة بالوضع الوبائي .