بعض سكان بغداد يحذر من حرب اهلية
ppبغداد ـ القدس العربي من ضياء السامرائي: يعيش سكان بغداد جوا من الترقب والانتظار بعد تسرب انباء عن نية حكومة المالكي تنفــيذ حكـم الاعدام بحق الرئيس العراقي صدام حسين فجر السبت، العديد منهــم يعتبرها بأنها النار التي ســـــوف تشعل الحرب الاهلية التي تبدت بوادرها منذ احتلال العراق.pppالشيخ عدنان العبيدي، احد زعماء تجمع اهالي بغداد قال ان سكـان بغداد وهم يستقبلون مناسبة دينية سعيدة، متخوفون من اعدام صدام الذي سيوقد فتيل الحرب الطائفية، وهذا ما يطمح اليه الاحتلال وحكومته في بغداد .واضاف العبيدي، اتمني ان يعي المالكي، بان العراق يشرف علي حرب طائفية طاحنة سيكون اعدام صدام الشرارة التي تشعلها . محمد سعد الله أحد سكان منطقة باب المعظم يصف الحالة التي تعقب اعدام صدام حســين بانها اكبر من كارثة وسوف تلحق الأذي بالشعب العراقي. وهي لا تخدم اطلاقا التوجهات الي المصالحة الوطنية التي يتولاها المالكي. واضاف سعد الله، لا اجد ان اعدام صدام يمثل مد غصن الزيتون الي الطرف الآخر الذي ما يزال يتظاهر ويندد ويمجد لصالح صدام حسين. وعليه لا يجب اهمالهم او عدم الاصغاء لهم .من جانبها تقول فاطمة المعموري من سكان منطقة بغداد الجديدة ان اعدام صدام في مناسبة دينية تدعو الي البهجة والسرور هو بحق اهانة ولو لم تكن معدة او مقصودة، ويراد بها اذلال المقابل وتهميش وجوده .واضافت انا عراقية شيعية علي الرغم من كوني لدي علي صدام بعد الملاحظات والاخطاء الا انني اجد اعدامه غير مبرر وغير ضروري في ظل اشتداد حدة العنف والتهجير الطائفي .