بغداد: إنطلاق «حملة الإخاء» لإغاثة الشعب اللبناني

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلن رئيس تحالف «عزم» النائب مثنى السامرائي، أمس الأربعاء، عن إطلاق «حملة الإخاء» الكبرى لدعم الشعب اللبناني الشقيق، بالتعاون مع «الوقف السنّي» مؤكداً تخويل الحكومة العراقية لنقل المساعدات الإنسانية بالتنسيق مع الجهات المعنية في لبنان.
وقال في مؤتمر صحافي عقده في ديوان الوقف في بغداد، إن «هذا اللقاء يأتي في وقت ولحظة حساسة ومؤلمة، حيث يعيش شعب لبنان الشقيق تحت وطأة عدوان غاشم يستهدفهم في منازلهم وأحيائهم» مضيفاً: «لقد أودت هذه الاعتداءات بحياة المئات من المدنيين، وأسفرت عن جرح آلاف الأبرياء، تاركة وراءها معاناة إنسانية كبيرة».
وأشار إلى أن «واجبنا الإنساني والديني يحتم علينا أن نقف إلى جانب إخواننا في لبنان، وأن نبذل قصارى جهدنا للتخفيف من آلامهم ودعم صمودهم في هذه المحنة» معلنا «إطلاق حملة كبرى إلى جانب ديوان الوقف السني لدعم الشعب اللبناني الشقيق، تحت شعار (حملة الإخاء)».
ووفق السياسي العراقي فإنه «ستكون هذه الحملة بالتنسيق بين ديوان الوقف السني وتحالف العزم، حيث ستكون هاتان الجهتان مركزين رئيسيين لهذه الحملة، والتي نسعى من خلالها إلى توحيد الجهود الإنسانية وتقديم كل ما يمكن من دعم لنكون جزءًا من تخفيف معاناة أهلنا في لبنان».
وأفاد بـ«تخويل الحكومة العراقية لنقل المساعدات الإنسانية بالتنسيق مع الجهات المعنية في لبنان، لضمان وصولها إلى المستحقين بأسرع وقت ممكن».
وبالتزامن مع إطلاق الحمّلة الإغاثية، أعلن السامرائي «تبرع مالي، أقدمه شخصياً إلى جانب إخواني وأخواتي أعضاء مجلس النواب ومجالس المحافظات عن التحالف نيابة عن الجمهور الذي يمثلونه في محافظاتهم، لدعم الأشقاء في لبنان في هذه المحنة» من دون ذكر تفاصيل مبلغ التبرع.

بالتعاون بين الوقف السنّي وتحالف «عزم»

وزاد: «نغتنم هذه الفرصة لدعوة المجتمع الدولي، وخاصة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى التحرك العاجل لوقف العدوان الصهيوني الذي يستهدف أهلنا في لبنان، وضرورة إيصال المساعدات الإنسانية لهم بأسرع وقت ممكن» موجها شكره للحكومة العراقية، والمرجعية في النجف والجهات الدينية والاجتماعية والمجمع الفقهي العراقي، على «مواقفها المشرفة التي تدعم القضايا العادلة، سواء في فلسطين أو لبنان، بما يليق بالعراق ودوره الإنساني والديني في دعم أشقائه».
يأتي ذلك في وقتٍ، نظمت فيه الجامعات العراقية، أمس الأربعاء، وقفات مناهضة للعدوان الصهيوني الذي يطال الشعبين الفلسطيني واللبناني ويهدد المنطقة وشعوبها الحرة.
وحسب بيان لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فإن «منتسبي الجامعات من أساتذة وتدريسين وموظفين وطلبة رفعوا أعلام فلسطين ولبنان تعبيرا عن الدعم والمؤازرة والإسناد من العراق ومؤسساته الى قوى البطولة والتضحية التي تواجه الظلم والاستكبار الصهيوني».
وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي نعيم العبودي قد دعا إلى وقفات مناهضة للتوحش الصهيوني وإطلاق حملات إنسانية للشعب اللبناني.
وقال إنه «دعما وإسنادا لقوى البطولة في فلسطين ولبنان وشعبهما رجالا وشيوخا ونساء وأطفالا، وذودا عن قضايا الأمة وتضحياتها، والتزاما بدعوة المرجعية الدينية العليا، ندعو جامعاتنا ومؤسساتنا الأكاديمية وأساتذتها وطلابها إلى وقفات مناهضة للتوحش الصهيوني الذي يهدد المنطقة وشعوبها الحرة، وإطلاق حملات التبرع الإنسانية إسنادا للشعب اللبناني الشقيق الذي يواجه حربا ضروسا ضد ماكنة الموت الصهيونـي الغاشمة».
في الأثناء، أعلن عميد كلية الإعلام في جامعة بغداد، عمار طاهر، تأييده لدعوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، نعيم العبودي، للمشاركة في الوقفات المناهضة للتوحش الصهيوني.
وقال في تصريحات لمواقع إخبارية محلّية، إن «هذه الدعوة تعكس التزامنا الكامل بقضايا الأمة ومساندتنا للشعب الفلسطيني واللبناني في ظل التحديات الراهنة» معتبراً ان «ما يحدث من اعتداءات صارخة يتطلب منّا جميعاً تفعيل صوتنا الأكاديمي والإنساني».
ودعا طاهر جميع الطلبة والأساتذة في كلية الإعلام والمؤسسات الأكاديمية إلى «المشاركة الفعالة في هذه الوقفات» مشددا على «حق الشعوب في الدفاع عن أرضها وكرامتها».
وأشار إلى أهمية «إطلاق حملات التبرع لدعم الشعب اللبناني الشقيق الذي يواجه أهوال الحرب والعدوان» مشدداً على ان «انتصار الحق على الظلم هو أمرٌ حتمي، الامر الذي يستدعي من الجميع أن يكونوا جزءاً من هذا الطوفان الذي سيهدم كيان الاستكبار».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية