المالكي يهاجم هيلاري ويطالب فرنسا باعتذار اثر حديثها عن ضرورة استبداله
بغداد ـ “القدس العربي” ـ من ضياء السامرائي: قال مسؤولون عراقيون ان كبار الزعماء السياسيين الشيعة والسنة والاكراد توصلوا امس الي اجماع بشأن بعض الخطوات المستهدفة التي وضعتها الولايات المتحدة وتعتبر مهمة في رأب الصدع العميق في البلاد. وقال ثلاثة مسؤولين عراقيين ان الزعماء وقعوا اتفاقا يلغي القيود التي تحول دون انضمام الاعضاء السابقين بحزب البعث المنحل للعمل بالحكومة والجيش. وأضاف اثنان من المسؤولين انه كان هناك اجماع علي اجراء انتخابات اقليمية والافراج عن كثير من المحتجزين بدون تهمة في مختلف أنحاء البلاد. وقال ياسين مجيد المستشار الاعلامي للمالكي لقد وقعوا مسودة جديدة بشأن اجتثاث البعث. وأضاف مسؤولون اخرون انه كان هناك اجماع علي اجراء انتخابات محلية والافراج عن كثير من المحتجزين بدون تهمة في مختلف أنحاء البلاد. وهذا مطلب رئيسي للعرب السنة لان أغلبية المعتقلين من العرب السنة. وقال المجيد ان الزعماء وافقوا علي مشروع قانون خاص بالنفط كانت الحكومة قد وافقت عليه بالفعل ولكنه لم يحول للبرلمان. وجاء هذا التطور في ظل تصاعد الضغوط الامريكية علي المالكي، اذ جدد السناتور الجمهوري النافذ جون وارنر ونواب ديموقراطيون اخرون في الكونغرس دعواتهم الاحد الرئيس جورج بوش الي اجبار رئيس الوزراء العراقي علي التحرك، وذلك عبر بدء سحب القوات الامريكية من العراق.
وطلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاحد من فرنسا الاعتذار بعد تصريحات ادلي بها وزير خارجيتها برنار كوشنير الي مجلة امريكية شدد فيها علي وجوب استبدال المالكي.
وكان كوشنير اجري مقابلة نشرتها مجلة نيوزويك علي موقعها الالكتروني وجاء فيها اتصلت بكوندوليزا (رايس) هاتفيا قبل حوالي عشر دقائق او 15 دقيقة وقلت لها: لا بد من استبداله.
وقال كوشنير من جهة ثانية في حديثه الي نيوزويك وبصراحة نادرة بالنسبة الي مسؤول كبير انهي للتو زيارة رسمية، ان هناك مثلا (…) دعما كبيرا لاحد نائبي الرئيس العراقي عادل عبد المهدي.
وحاولت وزارة الخارجية الفرنسية التقليل من وقع تصريحات برنار كوشنير ضد المالكي، مؤكدة انه كان يشير الي نقاشات جارية في العراق. (تفاصيل ص 3)