بغداد: الخطة الامنية بدأت بعملية مداهمة واسعة في الأعظمية الخطة الامنية بدأت بعملية في الأعظمية
مؤتمر اهل العراق يتهم المالكي بدعم ابادة السنة بغداد: الخطة الامنية بدأت بعملية مداهمة واسعة في الأعظمية الخطة الامنية بدأت بعملية في الأعظميةبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: انطلقت الخطة الامنية الجديدة في بغداد وشنت قوات امريكية تتبعها عناصر من الجيش الجديد حملة عسكرية علي مواطني حي الاعظمية واليرموك شمال وغرب بغداد، في عملية يعتبرها السنة حملات تطهير ضدهم وتهدف الي تهجيرهم من العاصمة بغداد حيث طالب المؤتمر العام لاهل العراق حكومة المالكي بتوضيح موقفها من جرائم الابادة الجماعية التي يتعرض لها سنة بغداد علي ايدي الميليشيات وقوات وزارة الداخلية والتي كان اخرها ما حدث في حي العامل جنوبي غربي بغداد.وقال المؤتمر العام، وهو واحد من ثلاثة تنظيمات تشكل جبهة التوافق السنية، في بيان تلقت القدس العربي نسخة منه ان الامر لا يحتمل السكوت والمجاملات فليس من الممكن ان تدعي الحكومة انها حكومة عراقية لكل ابناء الشعب العراقي وتبارك او تسكت عن ابادة شريحة واسعة من العراقيين السنة في جرائم علنية ترتكبها الميليشيات والاجهزة الامنية في وضح النهار .واعتبر المؤتمر هذه الاعمال التي قال ان عصابات طائفية من ميليشيات جيش المهدي وقوات وزارة الداخلية تقوم بارتكابها تمثل جريمة ابادة منظمة ضد اهل السنة في حي العامل ادت الي افراغ هذا الحي منهم تماماً بعد سلسلة الجرائم والهجمات التي ادت الي قتل عدد كبير من الناس وحرق عدد من المنازل واختطاف العشرات وهدم وحرق المساجد كما هو حال جامع الشكور ومن قبله جامع العشرة المبشرة اللذين احرقا بالكامل وفجرت منارتاهما .واوضح البيان ان هذه الجهات احتلت الثلاثاء جامع الاقطاب الاربعة الواقع في حي العامل فيما لم تحرك الحكومة ساكناً .وتابع ان المؤتمر العام لاهل العراق يؤكد ان افراغ حي العامل من اهل السنة جريمة منظمة تأتي ضمن المشروع الطائفي المقيت المدعوم والموجه من ايران والرامي لافراغ بغداد من اهل السنة . وطالب البيان رئيس الوزراء نوري المالكي بالعمل من اجل ان تكون الاجهزة الامنية لكل العراقيين لا ان تكون اجهزة قمع وابادة لا تعرف هدفاً غير اهل السنة .وحذر من ان استمرار هذه الاعمال ضد اهل السنة واستمرار سكوت الحكومة عليها لن يكون في مصلحة اي جهة ولن تفلح المخططات الايرانية الرامية لافراغ بغداد من العرب السنة والتي تنفذها الميليشيات الارهابية لانه لا يمكن لاي جهة وحتي الحكومة ان تعمل علي الغاء وجود اهل السنة في بغداد او ان تستمر سياسة اقصائهم وتهميشهم .