بغداد: تفاوت في تقييم الصحف لحسم الرئاسات وتوقعات بحكومة محاصصة طائفية مثل مجلس الحكم
بغداد: تفاوت في تقييم الصحف لحسم الرئاسات وتوقعات بحكومة محاصصة طائفية مثل مجلس الحكم بغداد ـ اف ب: اصدرت الصحف العراقية الصادرة امس تقييما متفاوتا لجلسة البرلمان التي تمخض عنها اختيار القيادات السبع حيث وصفها البعض ب التاريخية فيما اعتبرتها صحف اخري تكريسا للمحاصصة الطائفية .ووصفت صحيفة المؤتمر الناطقة باسم المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه احمد الجلبي جلسة البرلمان باليوم التأريخي الذي حسم الرئاسات الثلاث .فيما جاء في افتتاحية صحيفة الزمان المستقلة ان الحكومة الجديده هي حكومة محاصصة تستنسخ مجلس الحكم المنحل .ونقلت الصحيفة عن نواب من الائتلاف الشيعي قولهم ان صفقة الرئاسات الثلاث اجهضت المشروع الوطني موضحة انه لا يجوز ان توصف الحكومة الجديدة بانها حكومة وحدة وطنية انما هي حكومة محاصصة طائفية بامتياز لا تلتزم المباديء التي تقوم عليها الوحدة الوطنية .من جهتها اعتبرت صحيفة العدالة الناطقة باسم المجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم ان الزعماء العراقيين انهوا مأزقا سياسيا بانعقاد مجلس النواب . وتقول الصحيفة ان الزعماء العراقيين انهوا مأزقا بدا قبل اربعة اشهر بشان تعيين رئيس وزراء جديد والذي اعاق تشكيل حكومة وحدة وطنية ينظر اليها علي نطاق واسع علي انها مهمة لتجنب اي انزلاق نحو حرب اهلية طائفية . وتضيف الصحيفة ان ترشيح المالكي انهي الخلاف السياسي لانه قد حظي بالفعل بتأييد الكتل الرئيسية للسنة العرب .وجاء في صحيفة المشرق موقف عن القائمة العراقية التي يتزعمها اياد علاوي ينتقد طريقة توزيع المناصب الرئاسية الذي جاء علي لسان عضو القائمة مهدي الحافظ. واوضحت ان القائمة سوف تقف في البرلمان ضمن الكتلة المعارضة اذا لم تلب مطالبها بالحصول علي وزارتين سياديتين ووزارتين خدميتين ومنصب نائب رئيس الوزراء .وقالت صحيفة الصباح التابعة لشبكة الاعلام العراقي ان البرلمان العراقي وفق وبعد اكثر من ثلاثة اشهر من اجراء الانتخابات العامة وبعد مخاض عسير ووسط اجواء متفائلة من تسمية الرئاسات الثلاث .وكان البرلمان العراقي الجديد وافق السبت علي تعيين الشيعي جواد المالكي رئيسا جديدا للوزراء لتشكيل حكومة خلال مهلة ثلاثين يوما وكذلك اختيار الكردي جلال طالباني رئيسا للجمهورية والسني محمود المشهداني رئيسا لمجلس النواب.