بغداد: جيش المجاهدين ينفي قبوله للتفاوض

حجم الخط
0

بغداد: جيش المجاهدين ينفي قبوله للتفاوض

18 قتيلا بهجوم في الفلوجة.. والعثور علي 48 جثة لضحايا القتل الطائفيبغداد: جيش المجاهدين ينفي قبوله للتفاوضبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي:نفت احدي الجماعات المسلحة في العراق الانباء عن قبولها لدخول العملية السياسية او اجراء مفاوضات مع حكومة بغداد.ونفي جيش المجاهدين في بيان حصلت القدس العربي علي نسخة منه ان يكون قد عين شخصا يدعي نظام الدين الرفاعي ممثلا عنه للتفاوض، مشيرا الي تمسكه بموقفه الثابت من العملية السياسية. وقال البيان الذي وجهته الجماعة الي جبهة التوافق انها كانت طردت نظام الدين الرفاعي ولم يعد ناطقا باسمها.واشار الي ان الجماعة تصر علي مقاطعة العملية السياسية، وانها ابلغت هذا الموقف لكافة الفصائل السياسية والواجهات الجهادية .يذكر ان الرئيس العراقي جلال الطالباني قال ان الاتفاق ممكن مع الجماعات المسلحة في العراق.واعلن الائتلاف العراقي امس انه فوجئ بتصريحات الطالباني، ولا يعرف شيئا عن الجماعات المسلحة التي اشار اليها.وفي غضون ذلك عثر علي 48 جثة لمدنيين عراقيين في بغداد امس، وقد بدت عليها آثار التعذيب ما يشير الي تصاعد جديد في اعمال القتل الطائفية.وقال أطباء ان مهاجما فجر نفسه امس وسط مجموعة من المتطوعين كانوا ينتظرون للانضمام لقوات الشرطة بمدينة الفلوجة العراقية مما أسفر عن مقتل 18 شخصا علي الاقل. واشتعل العنف في محافظة الانبار التي تسكنها أغلبية من العرب السنة بعدما قتلت القوات الامريكية والعراقية أكثر من مئة من المسلحين خلال الاسبوع الماضي في الرمادي عاصمة الانبار غربي الفلوجة وبعدما قتل انتحاري عشرة اشخاص في محاولة لاغتيال المحافظ أمس الثلاثاء. وبدأ البرلمان الذي سيصوت قريبا علي تشكيل حكومة وحدة وطنية ينظر اليها باعتبارها أفضل فرصة لانهاء العنف أول جلسة عمل عادية منذ انتخابه في كانون الاول (ديسمبر) الماضي. لكن محمود المشهداني رئيس البرلمان أجل ما كان يفترض أن يكون القضية الاكثر أهمية وهي اختيار لجنة لمراجعة الدستور وتعديله الي حين تشكيل الحكومة الجديدة وموافقة البرلمان عليها.وقال انه اقترح الانتظار في تشكيل اللجنة الدستورية حتي تشكيل الحكومة القادمة والي أن يستقر الوضع لانها مسألة مهمة وتحتاج الي مزيد من المفاوضات بين الكتل. ومن المقرر أن يجتمع البرلمان مرة أخري يوم الاربعاء القادم.وقال رئيس الوزراء الشيعي المكلف نوري المالكي انه قد يتمكن من تشكيل حكومته قريبا. ويقول العرب السنة ان الدستور يمنح صلاحيات أكثر من اللازم للاغلبية الشيعية. ويريدون أن يجري تعديل علي الدستور مطالبين بأن يرأسوا لجنة المراجعة. وأضاف المالكي أنه يتطلع الي الاعلان عن ائتلاف واسع يضم الشيعة والسنة والاكراد وهي خطوة ينظر اليها علي نطاق واسع علي أنها ضرورية لوقف الهجمات التي يشنها المسلحون السنة واراقة دماء طائفية متصاعدة تتورط فيها ميليشيات من كل الاطراف. وأمام المالكي 30 يوما بدأت في 22 نيسان (أبريل) الماضي كي يقدم للبرلمان المؤلف من 275 عضوا قائمة بحكومته للحصول علي موافقة البرلمان. (تفاصيل ص 3)اللجنة الامريكية للحريات الدينية تطالب الادارة بمعاقبة السعودية واشنطن ـ اف ب: اوصت اللجنة الامريكية للحريات الدينية امس الاربعاء باتخاذ اجراء حاسم ضد السعودية لما وصفته بانتهاكاتها للحريات الدينية، وحذرت من ان الحقوق الدينية مهددة في العراق وافغانستان. وحثت اللجنة كذلك وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس علي ابقاء السعودية والصين وكوريا الشمالية والسودان وايران وفيتنام واريتريا وميانمار علي اللائحة السوداء للدول التي تنتهك بشدة الحريات الدينية ، والتي تصدرها وزارة الخارجية وتم تحديثها اخر مرة في تشرين الثاني (نوفمبر) 2005.واكد رئيس اللجنة مايكل كرومارتي ان الظروف المتعلقة بالحريات الدينية في السعودية لم تتحسن بشكل كبير منذ ادراج ذلك البلد علي القائمة السوداء قبل عامين. واشار الي ان الحكومة الامريكية يجب ان لا تتردد في اتخاذ خطوات حاسمة ضد ذلك البلد. وقد تواجه الدول التي يصنفها تقرير الحريات الدينية السنوي الصادر عن وزارة الخارجية علي انها دول مثيرة للقلق بشكل خاص فرض عقوبات عليها. وقد اضيفت افغانستان، التي كانت تعتبر ايام حكم طالبان من اشد منتهكي الحقوق الدينية، الي قائمة المراقبة هــــذا العام اضــافة الي بنغلادش وبيلاروسيا وكوبا ومصر واندونيسيا ونيجيريا. وفيما يتعلق بالعراق وافغانستان، حيث تشارك الولايات المتحدة بشكل مباشر في الاصلاحات السياسية، حذر كرومارتي من ان الحقوق العالمية للحريات الدينية تواجه تهديدا .وحذرت اللجنة من ان مستوي العنف الطائفي المتصاعد بين الشيعة والسنة يهدد بوقف الاصلاحات السياسية. وقال تقرير اللجنة ان المسلمين العلمانيين والاقليات غير المسلمة والنساء هم من بين المستهدفين بالهجمات ذات الدوافع الدينية. وقال كرومارتي ان النتيجة هي ان العديد من افراد الاقليات غير المسلمة يغادرون العراق مما قد يعني انتهاء وجود المسيحيين وغيرهم من الطوائف في العراق بعد ان عاشوا فيه نحو الفي عام .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية