بــلادي وان جارت علي عزيزة

حجم الخط
1

أشاهد برنامج الاتجاه المعاكس وأقرأ مقال الدكتور فيصل القاسم وذلك بمزيج من الاستنكار والاستغراب. وكيف لا استغرب واستنكر كلام رجل عربي مثقف يهاجم سياسة بلده على الملأ بعنف شديد وكأنه لا يجد في بلده شيئا صالحا يستحق الذكر. وهو الذي تعلم في مدارسها مجانا وتخرج من جامعتها مجانا وعاش مع أهله في بلده آمنا مطمئنا طيلة مدة طفولته ومقتبل شبابه كما أنه لا بد وقد حفظ ذلك البيت المشهور من الشعر الذي يقول
بلادي وان جارت علي عزيزة وقومي وان ضنوا علي كرام
ففي الوقت الذي تتكالب على سوريا الحبيبة الآن وحوش العالم بقصد الاساءة اليها وايذائها يتوقع المرء ان يقف شباب سوريا للدفاع عنها والرفع من شأنها وليس الانضمام الى من جاؤوا لتهديمها .
كنا في فلسطين نعتبر انفسنا جزءا من البلاد السورية فكنا نتعلم الاناشيد السورية في المدارس الابتدائية ولا أزال حتى الآن اجد نفسي اترنم مرارا بالنشيد
أنت سوريا بلادي أنت عنوان الفخامة
كل من يأتيك يوما طامعا يلقى حمامه
والنشيد الآخر
سوريا يا ذات المجد والعزة في ماضي العهد
لا شك عندي أن سوريا ستجتاز محنتها هذه منتصرة باذن الله وسوف تصفح بكرمها المعهود عن ابنائها المضللين أمثال الدكتور فيصل وعندذاك سنحتفل كلنا بذلك اليوم السعيد .. اللهم اجعله قريبا.
د. فؤاد حداد – لـنــدن

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية