مناورة الضربة العسكرية للنظام السوري تكشفت اكثر بعد ان اقنعت؛ بل اكاد اجزم ان الصهيونية العالمية فرضت على اذرع اخطبوطها الرهيبة (امريكا وروسيا وايران) في منطقتنا العربية الاسلامية حلا يبقي على الاسد سيفا مسلولا لمزيد من القتل والتدمير في الشعب السوري الثائر على الظلم والقهر والفساد والعمالة والتبعية والاجرام. كل هذه البربرية الاسدية الموغلة في وحشيتها ودمويتها لم تحرك في هذا الثلاثي القذر اعلاه اي نزعة انسانية لحقن دماء الشعب السوري المذبوح من الوريد الى الوريد. واما بعض الدول العربية وخاصة الخليجية منها فانها تدعم الثورة السورية على استحياء وبالقطارة كما تريد لها امريكا (وبالحقيقة كما تريد اسرائيل) وبحيث لا تؤثر على ميزان القوة الراجح كثيرا لصالح النظام. ان استمرار نظام الاسد هو مصلحة استراتيجية لاسرائيل وللمخططات الصهيونية السرية الاخرى التي همها الاوحد امن ورفاهية اسرائيل وحماية جشعها في التوسع والتهويد. ان الجهاد الاسلامي الملتزم بدينه ممثلا في اهل السنة هو الخطر الماحق على كيان اسرائيل اللقيط في بلاد العرب والمسلمين. ولن تجد قوى البغي والعدوان واللا انسانية افضل من النظام السوري لمحاولة وقف مد هذا الزحف الجهادي الخطر على المؤامرات والآلاعيب الصهيو – صليبية – الصفوية الحاقدة. ونصيحتي الى دول الخليج والسعودية اهمها، ان توقف دعمها لعصا الاستكبار العالمي في دولاب نهضة الامة العربية الاسلامية ممثلة في الجهاديين وفي امل ما اصطلح عليه بالربيع العربي، والا فانها ستكون الفريسة القادمة للتغول الصهيو -صليبي – الصفوي، ولا ينفع ترديد (اكلت يوم اكل الثور الاحمر) ولا ينفع الندم على هذه الغفلة المفرطة في سذاجتها. وان غدا لناظره قريب. علي حسن