غمكين مرادبكارة الحياة أجيراً يبحث عني بيتٌ يظلّني أجيراً في خراب يعتقل مخيلتي وجدتني شوارعٌ تطرب روحي صرخاتٌ تحرّرني وجدتني.شوارع بالموت تطرز فستان الحياةفي درعابانياسحمصفي ‘قامشلو’يلبس الموت روح الحياةتركتُ البيتوسكنني الشارعوسكنت الحريةأموت ليس بأمرٍ جللأحيا حظوة الشقي بالنجاةلأنحت بالكتابة عدة سيّر:لخطواتيللحن صراخيلهيجان الجسد المهيأ للنحرعلى شاهدة قبريأجيراًحين كنتُ أدفع أقساط الصمت شرائح من روحيكاتمُ أنفاسٍ أمامجدرانٍ مصوبةٍ إلى خياليهي بنادقُ خوفٍ كاتمة صوت.هذاماضٍ يترنح على أبواب الاندثارمالكاًحين أصبحتُلفضاء اللهلأمهاتي الشوارع والساحاتربطتني بحبلٍ سريٍّ من روحهالم تدّعنيأفطمُ عن حليب الخلودحاضراً، هذايلتهب على أبواب الأسطورةلن أترك اللحظة تجتازني يا غيبُابني، ابنتي يتامى النشوةحين يعزف الموت ‘السلّوْ’وأنا أحضن الحرية.في الليلحين يحلم بك الطريقوتحلم أنت بالتحليقتـسُقِط مزاريب السماء أنجماًعلى جبهة الهُتاف، سيمفونية اليقظة في كلّ آنأعضائي: ترقص تهمس تبكي مع الموت الباحث عن النجاةقلبي صاخبٌمُبعثرٌ أشلاء، أشلاءبُطينٌوريددمٌفي شوارع الحلمتبحث عن ناقص عضو.لا فراش يحتمل حلميلا ليل يهدأ في نشوتيلا تعب ينجو من ألميلا كلمات تترجم عمقيوحدها الشوارعتـُكنِس غبار الانتظار.سأقلص رفقة الليلوأجعل الصباح يمتطي طريقيويقود حلمي بعيداًإلى خارج أسوار الصخبيُغريني الصباحويُخفف النَفَسُ الريفيُتطفل الحياة عليّيُعبئ سنام الروحلولادة عسيرة في فجرٍ جديدحالماً بالكلماتحُرّاً بالشارعصنوان لبقاءوإن لم يكن ففناء باختياردعني يا غيبُأفترش الأملوأتغطى بحلمٍيبتسم لحظاتويبكي لحظاتعلى آسرةٍ مفروشةٍأزينها بدم بكارة الحياة.