بكامل أناي في مسمار النار بكامل أناي في مسمار النار عبد الغني فوزيفي النافذة شيء مني أكاد أراه في انخطاف يلوح أو يتدلىكأني به سماء أخرى تسند الجراح على ظلال لا تنتهيوتقيم أنى قامت الريحولو فوق انكسار الإناءخمن معيعلى مدارج السؤال الجريح :من خبأ الأشلاءفي النقطةوتربع الأرض ؟؟أنالا أدعي الصفحةولي في غفلة من القطيعما يحجب النايفي جلديلأتدحرج متدفقا في النفقليس ليمن الريحإلا ما تفركه قدمايفأمسك النغمة بالأخرىأو قل أمسك النغمة بأختهاعلى غرار إخواني الأحد عشرأرأيت …؟أصابعي طبعا ليست على الزنادطبعا أنا من يكتب الآن ؟وبي نظرا………………………..خمن معيأن يذهب الشعب كما يراد لهللمرحاضو لا أحد في البابأنا لم أقلنحن المرحاضولا نظروإن حضرت الصفةفوق القولفبئس الصمتالذي اختار التسكع في الهواء……………………………..خمن معيأن يدخل الشعب كما يراد لهلمأواه الذي يوصد عليهعلى غرار الجسدالذي يخطو بمقدارويتكلم بالمتاحولا شيء في العينليجادل النهاربحبات الرمادحين يعود المسائيوندون أفقأو سماءلا تكابر وحدكوتتخلى عنييا ابن ركام الأحجامالذي اختار الهيكل هندسةواخترت المهاوي ذات الآفاقوالسموات الطرية ذات العناد حيث أنا :مصلبا في النقطة المائلةدون عصا الرعاة ،،كما السموات التي تنضج في القصيدة جلداوتبدل في الكتابةعل الأرض تتلقف ظلالهاولا تستوي…………………..لا تكابر وحدكوأنت تحرس دائرتك ونسلكهكذا في لوثة اللغة وعلى الرغم من أنف الاستعارةتعلي من لطختكوتقيم في رداءدونكما كنت غيرك أيها الجسد الضالوالفضفاض كما خرائط الطعنةأنفض الأعضاء من الكلام المندسوأكسر التماثيل على أحجامهاعلي أدخل هذا الشعربكامل أنايفي مسمار النارفهل تقوى أن تسجننيفي الخشب المسندةويدي دقت على ماءعلى آخر ندوب القاعأنا لم أقلالعروش على زقومها خاويةوصفيريلا يصلح لقصب الأنابيب طبعافهل تدريلا تدع الطير على رأسكولا تستبلد هذا الشعرليحرس قفركفي الطلل وحدهأنا في الانتظارالذي تطوفه الساحاتولا يملأ ككأس…………….أنا في الانتظارالذي تعلو به الحناجرلكنه يسقطكالأعناق الملتوية في صمت كالانتظار نفسهأعني الانتظارالذي يجاور المأتمويكبر الظلفي النافذةشيء منيلا يحدث كلامابل يقعر الصفحةالتي لم أدعها حين أتيتوجثم علي الإلهوبقيتأنسج الخيط وأنثرههكذا في الصمت الملقى أو ما يشبه الظن في نغمة الانكسارأعض على السماء التي ترانيمرارا في الشتاتأقلب الأرضطبعا في مائيولا أصل إليأقول أميكيف أقنع بالشعر الخطباء الذين تهيكلوا ؟وأوصدوا اللغة عليوليس لي إلا هذا الطرقلأني بالداخل الذي يأبى الاستواءكيف أقنع بالشعرحين تتجمعحول حنجرتي الأوراقوينتسب الطغاةلغير صوتيقولي شيئا لا ينهىإني اخترت أن أحرث القصيدةإلى أن يستقيم نسلهافي الساحة التي لا تليق بالكراسيوالبساط الذي لايفضي إلا لنفسهفهل ترىفلتقتربوتكون المصافحةسماء أخرىشاعر من المغرب