بكركي: جهات تطرح تجنيس وتوطين الفلسطينيين خلافاً للطائف

حجم الخط
0

بكركي: جهات تطرح تجنيس وتوطين الفلسطينيين خلافاً للطائف

حديث قديم للبطريرك يثير التباساً لدي رئيس الجمهوريةبكركي: جهات تطرح تجنيس وتوطين الفلسطينيين خلافاً للطائفبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:لم يدخل المطارنة الموارنة في اجتماعهم الشهري امس برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، في بكركي في الشأن الرئاسي اللبناني بعد ساعات علي توزيع مضمون حديث صحافي للبطريرك صفير أدلي به الي مجلة (لوبوان) الفرنسية اعتبر فيه ان الرئيس اميل لحود فقد مكانته لاْنه مقاطع من الداخل والخارج،وربط مصيره بالسوريين ، مستبعداً استقالته لاْنه كما قال عسكري وليس لديه المزاج لكي يخضع ويقدم استقالته بنفسه ، ولكن تبيّن في ما بعد أن حديث البطريرك أعطاه منذ شهر وقبل تطورات القمة العربية، وإتهمت اوساط قريبة من القصر الجمهوري تيار المستقبل بترجمة كلام البطريرك الي اللغة العربية بهدف استغلاله سياسياً . وكان مجلس المطارنة أصدر بياناً إنتقد فيه التجاذب القائم بين اهل الحكم والمتنقل بين الخرطوم ولبنان، ومن المجلس النيابي الي مجلس الوزراء، فيما الشعب يعاني الأمرين وهو متروك لمعاناته ، ورأي ان آلة الحكم في لبنان تبدو معطلة، وهناك وظائف شاغرة سواء أكان في المجلس الدستوري، ام المجلس الاقتصادي، ام مجلس القضاء الاعلي، ولم يتوصل المعنيون الي التوافق علي اسماء تؤهلها كفاءتها لاشغال هذه الوظائف. ولم تفصل حتي اليوم السلطة المعنية في قضية الطعون النيابية المقدمة ، واعتبر المجلس ان مصلحة البلد تبدو كأنها سائبة، وانتهز هذه الفرصة بعض الجهات لتعود وتطرح، خلافاً للدستور واتفاق الطائف، قضية تجنيس وتوطين الفلسطينيين بطريقة تارة سافرة وتارة مقنعة، فيما اهل البلد من اللبنانيين يهاجرون بأعداد كبيرة دونما أمل في العودة، ومسألة المجنسين لم تلق بعد الاهتمام الواجب، علي الرغم من الصرخات العدة ، وتناول المطارنة القضية الاجتماعية فقالوا ان اصحاب القطاع العمالي يشكون حالة الاجور المقصورة، في حدها الادني، علي 300 ألف ليرة لبنانية، فيما ارباب العمل يشكون كساد السوق، وفقدان مجالات التصدير ، واكدوا أن الحوار المتقطع الذي ابتدأه بعض قادة الرأي في لبنان، والمتعثر احياناً كثيرة، والمتقدم بخطي بطيئة، ما كان ليكون لو ان المؤسسات الدستورية والحكومية فاعلة، وتقوم بدورها بنشاط وجدوي .وتزامن بيان بكركي عن توطين الفلسطينيين مع سؤال وجهه الوزير السابق طلال ارسلان الي الحكومة وفيه لماذا لا تتطرق الي القرار 194 الذي ينص بوضوح علي حق العودة؟ ، وقال بعد زيارته العماد ميشال عون لدينا مخاوف من ان تكون خطوات الحكومة تمهيدية للوصول الي التوطين أكثر مما هي حقيقة معالجة الوضع الفلسطيني وتمني ارسلان علي الحكومة والمتحاورين ان يرفعوا صوتهم في مسألة تطبيق القرار 194،اما اذا ارادوا إحداث فتنة في البلد فهذا امر آخر .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية