بكيتُ أنا، والسماء
منير ابراهيمبكيتُ أنا، والسماءامرأة (تنشُ) الجسد علي جمر من خشب الرمانتفرغ مع من لا تعرف منتفترش الجدران الملقاة علي القدمينالي أين، تهاجر قبل قطار الناحية افلحت بها يوما،تورقنا مثل الصفصافانهال الليل علي كتف الضوءاللحظة، تجذر فينا القمح الاخضرشهدُ السبل ينبت يكبريصفريعدم بمناجل جوع القربيطحن يعجن يخبزعلي جمر من خشب الرمانہہہكانت نافذتي تتسول ماضيهانرجيلتها في بقعة شمس، آخر كل نهارتدخل عينيها، تسد ستار القدسطر من قلب الباب ينهال قميص الفجر علي رمل قميصيقبل الجمر، تصفر،وتخضر،وتحمربمذاق الجهر تُقبل سكين الشعركأس يندلق علي نهد ابيض من لحم الشقة تقطع حبل السرّةتهنئ كل اطبار النسلمجندة تحلق ذقن النوم بماء السخانعلي جمر من خشب الرمان2يتبعها دمي المسروقتقصد قتلي حرفا حرفادفن النوم بهاتيناخلع قدمي الي درج من ماء النارورائحة دهان ازرقاشرب صوت الدمعيبك في السمع دم بارديتفرد في عمقييبك علي ورق ابيض دمعيبدموع زرقاء3وا يدي للذي في يديهو لي ولكميمثل الليلتري ما يقولانا راحل الي ما تشاء النوارسوالرقص بين الطبولكيف يسكت جرحييسكب احرفهمن قبول تراجع الي اللاقبولاقفاصنا من دماءوهدم الخيامعلي ظلها في السجون4تركتك قمحا وهبوب جدائلامرأة تنده طفل نهار ترعاهالقمر يخلع ليل الدنياويبيت علي الجدرانيتفقد صمت الخبزمن حسرة سر الوحدةوهروب الحلم من الحلموكم الافواه!!!5الليل يتوق الي ضوء الكلماتيفتح في الصخر شرخامن نوريدفن صوت البور6زمن القصفابان حروفي الموجوعةمن خوف الوصفكان العمر يتساقط حرفا حرفاويدق النبضطبول الرفضكانت اغنيتي تفض جميع رسائلهاالمسكونة بالنارتعترف بقبلة كل الطلقاتللعينين الدامعتين علي خوفيأن لا القاكوانتهت الحرب كأني اول مولودفي الحبابتعت يديّ الذابلتينمن الزحفلألفك بهما خوفا منيأن افقدك ولو في الحلمكأني ايتها الحنونة استيقظ من غفوة دهر القلب تحطبفارتعدي فيهلنكون الاثنينجمرا من خشب الرمان7ذات مساء ساخر التقطني من الدفء، وخرجت مباحا لكل ما أراه، غير مبال الا بمشاهدة زيتونة البدر المضيئة خلف سياج من الاسمنت، لوحت لي بذكريات سالفة بمنديل سكبته علي وجهي كي تلجم بحة صوت المطر، وصوتي الذي لا يكف عن ازعاج الهدوء، تجعدت من كثرة الاقدام، وهدأت الي هدوء التراب والشجر حين تدب بها روح الغيوم دما من قطرات الندي، وضيوف الفجر من اطفال النهارالمزقزقة علي ايديها.كنت اتمتم من شدة البرد، فرحا بالورق الاخضر وصفير شفتي الحالمتين بمولود من حبات التراب، يقرأ انشودة الحياة.ها هي زيتونتي عبرت خط النار، حضنت الشهداء، وقرأت الفاتحة علي ارواحهم، وشدت من أزر المارين تحتها بوجوه تبرق من ملامستهم لينزل بعدها المطر، وأبكي انا والسماء.0