بلبلة حول حقيقة التعزيزات الي فتح الانتفاضة بري تحدث عن شاحنات أغذية… والجيش عن شاحنات أسلحة

حجم الخط
0

بلبلة حول حقيقة التعزيزات الي فتح الانتفاضة بري تحدث عن شاحنات أغذية… والجيش عن شاحنات أسلحة

هل ينقسم لبنان الرسمي في شرم الشيخ؟ بلبلة حول حقيقة التعزيزات الي فتح الانتفاضة بري تحدث عن شاحنات أغذية… والجيش عن شاحنات أسلحةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:مع مغادرة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود، بعد ظهر امس الي شرم الشيخ لترؤس وفد لبنان الي منتدي الاقتصاد العالمي يرافقه وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ استعاد اللبنانيون مجدداً تجربتي نيويورك والخرطوم حيث بدا لبنان الرسمي منقسماً علي ذاته بوجود وفدين احدهما يترأسه الرئيس لحود والآخر يترأسه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الذي سيغادر بيروت الي شرم الشيخ يوم الاحد القادم.وفي انتظار ما سيطّل به المسؤولون الرسميون من شرم الشيخ، لم تنته حادثة ينطا بين الجيش اللبناني وحركة فتح الانتفاضة فصولاً لاسيما بعد الاعلان امس عن وفاة الجريح مصطفي مثلج من الجيش متأثراً بجروحه واتصال كل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري بقائد الجيش العماد سليمان للتعزية واستنكار الحادث.وكان تضارب حصل حول حقيقة المعلومات المتعلقة بإدخال شاحنات اسلحة من سورية الي المواقع الفلسطينية الموالية لها علي الحدود اللبنانية السورية، وأفيد أن الرئيس بري اتصل برئيس الحكومة بعدما سمع تصريحه قبل دخوله الي مجلس الوزراء يقول فيه لنتركهم يجنّون بعض الشيء وهذا يقوّي موقعنا .فلاحظ بري في هذا التصريح بحسب اوساط اعلامية مقربة منه نوعاُ من التهكم والسخرية .وأبلغ بري رئيس الحكومة أن معلوماته ووزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت عن إدخال اسلحة ليست دقيقة وان الشاحنات التي دخلت محملة بالمواد الغذائية لا بالاسلحة.وسادت بلبلة بعدما وزع الوزير فتفت بياناً بعد جلسة مجلس الوزراء نفي فيه ما ذكرته وسائل الاعلام حول تأكيده دخول خمس شاحنات محملة بالاسلحة الي الاراضي اللبنانية ، وأوضح أن ما تحدث عنه قبيل جلسة مجلس الوزراء يستند الي معلومات صحافية، وأن هذا الموضوع في عهدة وزارة الدفاع، وهي الجهة الوحيدة التي تملك المعطيات حوله . غير أن بيان قيادة الجيش امس أكد معلومات وزير الداخلية وناقض معلومات الرئيس بري إذ ورد في بيان للقيادة ـ مديرية التوجيه إلحاقاً لبيانها السابق حول الاشتباك الذي حصل في منطقة عيتا الفخار ـ ينطا بتاريخ 17/5/2006 واستشهاد العريف المجند مصطفي مثلج متأثراً بجروحه، توضح قيادة الجيش ما يأتي: أولاً: ليل الاربعاء ـ الخميس جري تعزيز المراكز الفلسطينية الموجودة في المنطقة بالعديد والاسلحة من قبل فتح الانتفاضة، وقد اتخذت قوي الجيش الاجراءات الميدانية المناسبة لمنع استحداث مراكز جديدة. ثانياً: تم التعرف الي هوية بعض الفلسطينيين مطلقي النار علي الجيش وسيصار الي ملاحقتهم وتوقيفهم لاحالتهم علي القضاء المختص .وكان امين سر حركة فتح الانتفاضة أبو فادي حمّاد الذي زار امس الوزير السابق وئام وهّاب المقرّب من دمشق شدد علي ان المواقع العسكرية الفلسطينية ليست مستحدثة، وأن اقطاب الحوار قالوا بأن السلاح خارج المخيمات يحتاج الي حوار، اما اذا اخذ البعض قراراً بالتصعيد فهذا امر منوط به لوحده، وبذلك يسيرون في الاتجاه الخاطيء وضد الاجماع الوطني .ولفت الي تواصل دائم مع الجيش اللبناني، ولسنا متناقضين معه او علي خصام ، مشدداً علي ان الحديث عن امدادات وصلت الي القواعد الفلسطينية في البقاع افتراء وتضليل، وهذا الامر ليس وارداً في ذهن حركتنا، ولسنا في حاجة الي سلاح جديد والي مواقع جديدة، وسبق ان تحدثنا بهذا الامر قبل اشهر مع الجيش اللبناني . وقال نؤكد بكل امانة وشجاعة اننا لم ولن ندخل سلاحاً جديداً، والحديث عن هذا الامر تضليل وافتراء يراد منه خدمة القرار 1559 وليس خدمة العلاقات الاخوية .وفي ردود الفعل ، استغرب الرئيس بري في موقف له ان يعاد الي الذاكرة بداية الحرب الفتنة، والتي بدأت شرارتها باشكالات بين لبنانيين وفلسطينيين، وكأنه لا يكفي المؤامرات التي تحاك ضد المنطقة وخصوصاً علي لبنان وسورية وفلسطين، حتي نضيف للمؤامرات حياكة داخلية وبأيدينا . واضاف نعم يا سادة، الجيش اللبناني جيش وطني بامتياز، وبالتالي هو ذخر لفلسطين لا ذخيرة ضد الفلسطينيين، وعلي هذا الاساس يجب ان يكون التعامل معه .اما الحزب التقدمي الاشتراكي فأعلن في بيان بإسم مفوض الاعلام رامي الريس أنه علي الرغم من النشاط السياسي والاعلامي المنقطع النظير لدي بعض الاحزاب والقوي السياسية لا سيما في اصدار بيانات التخوين والعمالة، فاننا لم نرَ اي بيان استنكار لرفض الاعتداء الذي قام به فصيل فتح ـ الانتفاضة المرتبط بالنظام السوري علي الجيش اللبناني ولا حتي موقف اعلامي من رئيس الجمهورية (قائد الجيش السابق) الذي يتغني دائماً بالمؤسسة العسكرية التي بناها علي عقيدة وطنية .وسأل أليس غريباً ان تتنصل رئاسات واحزاب وتيارات ومقاومات من الاعتداء علي الجيش اللبناني الذي ترفض امرته او ربما حتي اي دور له في اطار ما يسمي الاستراتيجية الدفاعية؟ .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية