بلحاج ينفي تلقيه أسلحة من قطر المجلس الانتقالي الليبي يرفض استقالة غوقة

حجم الخط
0

طرابلس ـ وكالات: نفى القائد العسكري للعاصمة الليبية طرابلس عبد الحكيم بلحاج، تلقيه مساعدات مالية أو أسلحة من قطر، وأكّد أنه لم يلتقِ أيا من قيادات ‘الجيش السوري الحر’. وقال بلحاج في مقابلة مع صحيفة ‘ليبيا الجديدة’ تنشر في عددها الأسبوعي الثلاثاء، إن ما نشر عن تلقيه حمولة 9 طائرات من الأسلحة من قطر عارٍ تماماً عن الصحة، مشيراً الى أن المجلس العسكري لطرابلس الذي يترأسه، لم يتلقَ أي سلاح منذ تحرير العاصمة.

وقال ‘نحن لم نعد نحتاج للسلاح وكل ما تلقيناه من سلاح في السابق كان عن طريق وزارة الدفاع’، وأضاف ‘نعم عُرضت علينا مصادر تمويل متعددة من حكومات كقطر والأردن والإمارات وأمريكا وفرنسا وبعض الوسطاء الآخرين الذين قد يكونون إسرائيليين، ولكننا رفضنا فنحن لسنا للبيع’. ووجّه بلحاج انتقادات غير مباشرة لعدد من قادة الثوار الذين سبق واتهموه بـ’العَمَالة’ لقطر، وبعدم المشاركة في تحرير طرابلس، وقالوا إنه دخل الى العاصمة متخفياً بواسطة سيارة إسعاف.

وقال ‘عندما دخلت الى طرابلس لم أكن وحدي ولم أدخل بشكل سري وكل مَن شارك في تحرير العاصمة يعرفون أين كنت وماذا عملت’. الى ذلك، شدد بلحاج الذي كان أحد قادة الجماعة الليبية المقاتلة خلال حكم العقيد الراحل معمر القذافي، على أن ‘لا وجود أو مشاركة لثوار ليبيين في الثورة السورية’، مؤكداً أنه لم يلتقِ مع أعضاء أو قيادات من ‘الجيش السوري الحر’ لا في تركيا ولا غيرها.

من جهة أخرى، وصف بلحاج الوضع الأمني في ليبيا بأنه ‘إيجابي جداً ومبشر بالخير’، معتبراً أن ما يحدث في العاصمة من إشكاليات وتجاوزات تؤدي إلى قلاقل أمنية ‘لا تُعدُّ في الواقع كونها تصرفات فردية سرعان ما يتم احتواؤها والقضاء على آثارها السلبية’. يشار إلى أن رئيس مجلس ثوار طرابلس عبدالله ناكر، سبق واتهم رئيس المجلس العسكري لطرابلس عبد الحكيم بلحاج بأنه ‘صناعة قطرية’ ويتلقى الدعم من قطر إلى جانب عدد من الوجوه الأخرى التي لم يحددها.

وانتقد ناكر بلحاج بشدة وقال ‘نحن ثوار حقيقيون ولسنا متقطرنين ككثير ممن يدعون بأنهم ثوار’، في إشارة إلى اتهامه لبلحاج بأنه يتلقى الدعم من قطر.

من جهة اخرى رفض المجلس الوطني الانتقالي الليبي الاثنين استقالة نائب رئيسه عبد الحفيظ غوقة التي اعلنت قبل اكثر من اسبوع، كما اعلن عضو في المجلس لوكالة فرانس برس.

وقال انتصار العقيلي ان المجلس الوطني الانتقالي اجتمع اليوم(امس) لدراسة استقالة نائب رئيس المجلس التي رفضها، من دون تفاصيل اخرى.

وكان غوقة اعلن في 22 كانون الثاني/يناير استقالته ‘لما فيه مصلحة الامة’ وذلك بعد تزايد الدعوات الى استقالته.

وقال متحدثا لفرانس برس انه ‘بعد انتهاء حرب التحرير، بدأت تسيطر اجواء من الحقد لا تخدم المصلحة الوطنية’. وتابع ‘المهم هو الحفاظ على المجلس الوطني الانتقالي.. لا نريد لبلادنا ان تنزلق الى الفوضى.. لان هذه المرحلة حاسمة، ولا تقل دقة عن المرحلة التي سبقتها’. وعشية اعلان الاستقالة، القيت قنابل يدوية على مقر المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي قبل ان يقتحمه مئات المتظاهرين ويضرموا النار في واجهته.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية