بلخادم يرفض تأكيد او نفي ترشيحه لرئاسة حكومة جديدة متوقعة
بلخادم يرفض تأكيد او نفي ترشيحه لرئاسة حكومة جديدة متوقعةالجزائر ـ يو بي أي: رفض وزير الدولة الجزائري عبد العزيز بلخادم الممثل الخاص للرئيس عبد العزيز بوتفليقة تأكيد أو نفي ما اذا كان سيقبل برئاسة الحكومة المقبلة في حال اعلان استقالة أحمد اويحيي الغائب عن العمل الرسمي منذ زيارة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز قبل أيام.وقال بلخادم السبت ان قضية التغيير المرتقب ليست مرتبطة بترشيحه لرئاسة الحكومة او عدمها بقدر ما هي مرتبطة بتعديل الدستور وتحديد شكل النظام الذي سيسير البلاد في الفترة المقبلة، مبدياً تفضيله للنظام الرئاسي وتعيين رئيس الحكومة المقبلة من الغالبية البرلمانية مثل التي حصل عليها حزبه في انتخابات 2002، وعلي عكس ما هو معمول به حالياً، اذ يرأس أحمد اويحيي الحكومة وهو رئيس التجمع الوطني الديمقراطي الذي لديه 48 نائباً في البرلمان، مقابل 200 نائب لجبهة التحرير التي يقودها بلخادم.وشدد بلخادم علي ان حزبه لا يزعجه بقاء اويحيي في رئاسة الحكومة بقدر ما يزعجه ان يستعمل منصب رئاسة الحكومة لتزوير نتائج الانتخابات المقبلة ، في اشارة الي الانتخابات التشريعية والمحلية المزمعة العــــام المقبل.وتبدو اشارة بلخادم واضحة في رفض حزبه لبقاء أويحيي في رئاسة الحكومة الحالية، خصوصاً بعد تهديد رئيس كتلته البرلمانية العياشي دعدوعة قبل ايام بحجب الثقة عن الحكومة الحالية، والاتهامات بالتزوير التي طالت أويحيي عندما كان رئيسا للحكومة العام 1997 ونظم حينها انتخابات تشريعية ومحلية أعطت الفوز لحزبه علي الرغم من انه لم يمر علي انشائه سوي اربعة اشهر. وكان مسؤول جزائري أعلن أن استقالة أويحيي من الحكومة ستعلن امس، الا ان هذا الاعلان تأجل الي موعد غير محدد.من ناحية اخري، اعلن رئيس حركة مجتمع السلم (الاخوان المسلمين) ابو جرة سلطاني، الذي يشغل منصب وزير دولة في بيان صدر اليوم تأييده لسيناريو آخر غير خيار سحب الثقة من أويحيي في البرلمان، وذلك عن طريق آلية دستورية اعتبرها اكثر ضماناً للاستقرار وتكون بقرار اقالة رئيس الحكومة من طرف رئيس الجمهورية كما ينص الدستور علي ذلك.ودافع ابو جرة عن تشكيل حكومة جديدة مكونة من تقنوقراطيين لضمان نزاهة الانتخابات المقبلة ومن اجل تكريس الديمقراطية.