بلدة “إيدون” تنتخب بقلم الخصاونة.. فوبيا كورونا وراء الأردنيين وتوقعات بمليون ونصف ناخب

حجم الخط
0

عمان- “القدس العربي”: التقطت كاميرات الاعلام مجموعة من الصور لرئيس الوزراء الأردني الدكتور بشر الخصاونة وهو يدلي في وقت مبكر جدا بصوته الانتخابي في احد مراكز الاقتراع في قريته ومسقط راسه في شمالي المملكة.

بلدة “إيدون” استقبلت ابنها رئيس الوزراء وصرح الخصاونة بعد الإدلاء بصوته بتشجيع المواطنين على المشاركة بالعملية الانتخابية بأنه قام بأداء الواجب الدستوري في بلدته.

عمليا خالف الخصاونة بذلك التقليد الذي كان يتبعه رؤساء حكومات سابقون وهم يختارون احدى دوائر العاصمة وسط ضجيج الاعلام والكاميرات والمراسلين للإدلاء بصوتهم.

لكن عملية الانتخاب بدأت بهدوء شديد في الأردن وتم الإعلان بأن عدد الناخبين في الموسم المثير للجدل انتخابيا وصل حتى تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا الى نصف مليون ناخب.

وهو رقم مرشح للزيادة واغلب الناخبين فيه من الاطراف والمحافظات حيث تتحرك ماكينة المرشحين والناخبين في دوائر مدينتي عمان العاصمة والزرقاء حيث النسبة الاكبر من المقترعين بالعادة في فترات ما بعد الظهر.

واذا ما استمر منوال المقترعين عند هذه الارقام فالفرصة متاحة للوصول الى رقم الناخبين الذي تستهدفه السلطات لإضفاء شرعية اكثر على مبدأ التمثيل الافقي.

وهو نفسه الرقم الذي يقترب من مليون ونصف ناخب كان قد توقع ذهابهم للصناديق رئيس الهيئة المستقلة لإدارة الانتخابات الدكتور خالد الكلالدة.

عمليا لم يساهم بعد الرعب من الفايروس كورنا بتقليص ملموس وكبير لعدد الناخبين وفي الاطراف تحديدا حيث الاعتماد الاكبر على حراك الثقل العشائري وان كانت التوقعات لا تزال متواصلة بان يتقلص عدد الناخبين في العاصمة عمان ولا يزيد عن 15 % من نسبة من يحق لهم الاقتراع في بعض دوائر العاصمة الضخمة.

حتى بعد الظهر في يوم الاقتراع المثير للجدل لم تسجل ملاحظات امنية مهمة او مثيرة فقد امر مدير الامن العام الجنرال حسين حواتمة نحو 50 الفا من رجاله بالحرص على تامين مراكز الاقتراع وحمايتها والتصرف بطريقة منصفة وقانونية مع جميع المواطنين.

وعلى المستوى الاجرائي لم يتحدث المراقبون عن مخالفات يعتد بها او يمكن اعتبارها اساسية فقد صرحت الهيئة المستقلة للانتخابات بانها تلقت بعض الشكاوى والملاحظات وانها تعمل بسرعة على التصويب فيما اصبح الهاجس الصحي وراء العملية وليس امامها وسط حرص عامودي في السلطة والمجتمع على المضي قدما في اختيار البرلمان واعضاء مجلس النواب بصرف النظر عن التفشي الفيروسي.

وتحدثت مؤسسة راصد المراقبة عن مخالفات ادارية بسيطة حتى فترة بعد الظهر لتعليمات الانتخابات والاقتراع من بينها انقطاع الكهرباء او تأخر فتح صناديق او قيام بعض المراقبين بالدعاية الانتخابية داخل مراكز الفرز.

ويفترض ان يزداد عدد الناخبين مع اقتراب ساعات العصر وقبل اغلاق الصناديق بثلاث ساعات حيث تبدأ الجملة التكتيكية عند القوائم الانتخابية المنظمة في توجيه مجموعات من الناخبين هنا او هناك بعد التربص بالخصوم وقراءة دلالات المنافسة من خلال تقارير ميدانية يرسلها للمرشحين مراقبو الصناديق.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية