«بلدية القدس» بصدد المصادقة على حديقة «قومية» ذات قيمة تاريخية وأثرية

حجم الخط
0

اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في لواء القدس ستعلن عن حديقة قومية جديدة في غور يهودا ستسمى «قمة جبلية للبناء»، وستمتد على مساحة ألف دونم في منطقة المجلس الإقليمي «متيه يهودا» بين مستوطنة تسفرريم ومستوطنة يحوشا.
خطة الحديقة القومية صودق عليها في الأسبوع الماضي، وستغير أهداف استخدام الأراضي من أرض زراعية إلى حديقة قومية ومحمية طبيعية. في حدود الحديقة توجد خرائب بناء كانت تلاً أثرياً من العهد البرونزي الأخير حتى العهد الحديدي، ومن الهيكل الثاني وحتى العهد البيزنطي، ويشمل مغارات للدفن وأماكن للاختباء وغيرها. التل الذي لم يتم الحفر فيه بصورة منظمة حتى اليوم يعتبر أحياناً مثل بلدة «لفنه» المذكورة في التوراة، أو مدينة التوراة كزيف. المحمية التي حول التل هي بالأساس حرج من أحراج البحر المتوسط ذات الأشجار الكثيرة مثل أشجار الصنوبر العادي وأشجار الصمغ والقيقب. المنطقة غنية بطيور الحجل والبلابل وطائر الهدهد وأيضاً الأرانب والجرذان، وحيوانات نادرة أكثر مثل اليسروع والزرافات.
الحديقة الوطنية سيتم شملها في الممر البيئي الذي يربط من الشمال إلى الجنوب جبال يهودا مروراً بغور يهودا، وانتهاء بحدود الصحراء. ومن الشرق إلى الغرب غور يهودا مع شاطئ البحر. «المناطق خصصت لاستجمام سكان دولة إسرائيل بشكل عام وسكان القدس بشكل خاص، وهي أيضاً ذات قيمة تاريخية وأثرية»، قال رئيس اللجنة اللوائية عمير شكيد. اللجنة اللوائية قررت المصادقة أيضاً على خطة لإعادة تأهيل كسارة بيت مئير، الموجودة على شارع 38 الذي يربط بوابة الحديقة وبيت شيمش، والتي لا تعمل منذ الثمانينيات. حسب الخطة فإن الكسارة سيتم دفنها جزئياً ببقايا التراب، وبعد ذلك سيتم في المكان إعادة تأهيل للمنظر الطبيعي بهدف فتحه أمام المتنزهين.
إضافة إلى ذلك، بدأت بلدية القدس في المصادقة على متنزه طبيعي بلدي جديد. متنزه «وادي زمري» يوجد في حي بسغات زئيف ويعيش فيه قطيع من 200 ظبي، إضافة إلى الأرانب الجبلية والثعالب والخنازير البرية وطيور الحجل. هذه الخطة تتلقى الإلهام من «غور الظباء»، وهو متنزه مفتوح في جنوب القدس حافظ على الطبيعة وعلى الظباء التي تعيش في المكان من خلال تدخل بالحد الأدنى في المنطقة. الخطة يتم دفعها قدماً من قبل البلدية وسلطة البحر الميت وإدارة بسغات زئيف المحلية. ويمتد المتنزه على مساحة 700 دونم.

نير حسون
هآرتس 17/4/2019

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية