بلماضي ينتظر دفعة جديدة من ضحايا فرنسا الصائمين

حجم الخط
2

لندن- “القدس العربي”: تلقى الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، إشعارات إيجابية بشأن مستقبل الدفعة الجديدة من أصحاب الجنسية المزدوجة، الذين يفاضلون في الوقت الراهن بين تمثيل منتخب المولد الفرنسي وبين اللعب لمنتخب الآباء والأجداد الجزائري، لا سيما بعد ارتفاع مستوى المضايقات والضغوط على اللاعبين المسلمين في شهر رمضان.

ونقلت وسائل الإعلام الفرنسية والجزائرية عن الإعلامي اللامع رومان مولينا، أن الضغوط الفرنسية المستمرة على معتنقي دين الإسلام في الليغ1، آخرها إلزام اللاعبين الدوليين بتأجيل الصيام في أوقات التزامهم في معسكر الديوك في العطلة الدولية، التي تزامنت هذه المرة مع بداية الشهر المبارك، ستأتي نتائج عكسية على مستقبل وصيف بطل العالم، بعد تغير موقف أكثر من لاعب فرانكو – جزائري، بخصوص مستقبلهم الدولي.

واختص نفس المصدر، الثنائي ريان شرقي وأمين غويري، بالاسم، محذرا من انقلاب محتمل من كلا اللاعبين، استنادا إلى معلومات، تُفيد بأنهما بصدد إعادة التفكير في مستقبلهما الدولي، اعتراضا على الممارسات الأخيرة في حق أصحاب الجنسية الفرنسية المسلمين، بإجبارهم على الإفطار في نهار رمضان، في فترات الارتباط بكافة منتخبات فرنسا.

وعلى النقيض من الرواية الرائجة في فرنسا نقلا عن راديو “مونت كارلو”، أن اللاعبين شرقي وغويري، لا يفكران في التخلي عن الجنسية الفرنسية، وأنهما مستمران في تلبية دعوة مدرب المنتخب الأولمبي سيلفان ريبول، قال الإعلامي في تغريدة، إن مستقبل أصحاب الجنسية المزدوجة مع فرنسا، أصبح محل شك، وخصوصا المعروف عنهم التزامهم بمعتقداتهم الدينية، في مقدمتهم جوهرة ليون واكتشاف رين.

ومعروف أن الجمهور الجزائري يراقب ملف الثنائي ريان شرقي وأمين غويري، منذ فترة ليست بالقصيرة، على أمل أن تفلح محاولات جمال بلماضي والمسؤولين في اتحاد الكرة، بإقناع كلا اللاعبين بتمثيل منتخب الخضر على المستوى الدولي، كجزء من الخطة الطموحة، برفع مستوى جودة وكفاءة المنتخب، من خلال الاستفادة بأبرز مواهب فرنسا ودول المهجر، والتي بدأت بالدماء الجديدة بدر الدين بوعناني، ريان آيت نوري وفارس شعيبي وحسام عوار، الذي أعرب عن أسفه وندمه لتمثيل فرنسا في الماضي.

الجدير بالذكر، أن الاتحاد الفرنسي واصل حملة التصعيد تجاه المحترفين المسلمين، بقرار رسمي صادر من المؤسسة المسؤولة عن اللعبة في البلاد، يمنع الحكام من توقيف مباريات الليغ1، التي تتزامن مع وقت أذان المغرب وإفطار اللاعبين في رمضان، عكس ما يحدث في ملاعب البريميرليغ في نفس الموقف.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية