لندن- “القدس العربي”: ذكر موقع “بلومبيرغ” أن تركيا سترحل لاجئين سوريين بسبب حملة “أكل الموز” على منصات التواصل الاجتماعي.
واتُهم سبعة من اللاجئين الذين اعتُقلوا، بمشاركة صور أكل موز بطريقة استفزازية، بعد شكوى مواطن تركي من أنه لا يستطيع شراء الموز، في وقت يعيش اللاجئون السوريون في حالة جيدة، على حد زعمه.
وقال الرجل التركي: “أنتم تعيشون براحة، أما أنا فلا أستطيع أكل الموز، أنتم تشترون الموز بالكيلوغرام”، وجاءت شكوى الرجل التركي في فيديو التُقط في اسطنبول يوم 17 تشرين الأول/ أكتوبر. وانضمت امرأة تركية إلى الحملة، واتهمت السوريين بالتمتع بمستوى جيد من الحياة في تركيا بدلا من العودة إلى وطنهم والقتال، ورفضت تبرير طالبة سورية بأنها لا تعرف مكانا تذهب إليه.
واستقبلت تركيا أكبر عدد من اللاجئين السوريين في العالم، وسط أزمة اقتصادية جعلت الحصول على ما تبقى من وظائف وأعمال أمرا صعبا. ومن لديهم وظائف، لم تعد رواتبهم كافية لمواجهة غلاء المعيشة، بشكل زاد من سخط السكان على سياسة حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان تجاه اللاجئين، خاصة أنه يواجه انتخابات في غضون عامين.
وهرب حوالي أربعة ملايين سوري من الحرب الأهلية، وعاشوا في معظم وقت الحرب المستمرة منذ أكثر من عشرة أعوام بسلام مع الأتراك. وتحاول الحكومة احتواء مشاعر السخط المتزايدة ضد المهاجرين والتي تنتشر بين السكان.
وقالت سلطة الهجرة في بيان يوم الأربعاء: “تم اعتقال سبعة مواطنين سوريين في تحقيق يتعلق بالمنشورات المستفزة على منصات التواصل الاجتماعي، ويتم النظر في إجراءات ترحيلهم”.
ووسط السخط المتزايد من الاقتصاد الضعيف، هناك إشارات عن حملة يحضر لها أردوغان ضد المقاتلين الأكراد في سوريا بشكل يمتص الغضب الشعبي ويحشد الدعم الوطني له.