بلير يتحدث عن انسحاب بريطاني من العراق في فترة ما بين 10 ـ 16 شهرا

حجم الخط
0

وزير سابق يطالب بمحاسبة الحكومة بشأن الغزو

لندن ـ “القدس العربي”: قالت صحيفة الغارديان ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير غير موقفه حول فكرة بقاء القوات البريطانية في جنوب العراق، واشار لامكانية انسحابها في غضون 10 الي 16 شهرا بحسب ما تسمح به الظروف الامنية. وقالت ان بلير، وافق علي تصريحات قائد الجيش الجنرال سير ريتشارد دانات حول اثر الوجود البريطاني السلبي علي الوضع، ولكنه لم يتفق معه قائلا ان البريطانيين يساعدون في بناء الديمقراطية العراقية. وتري الصحيفة ان تعليقات بلير هي محاولة لاطفاء نار الغضب داخل كوادر الجيش وتعكس ما يتم الحديث عنه من تغييرات في الاستراتيجية الامريكية. وقال بلير لمجلس العموم ان وجود القوات البريطانية يهدف الي مساعدة القوات العراقية لتنظيم الامن والا فاننا سنصبح عامل استفزاز بدلا من عامل مساعدة. وقال انه اخبر لجنة التنسيق في مجلس العموم قبل عام ونصف العام انه قد تحصل فرصة لتخفيض عدد القوات العاملة في العراق. ولكنه اكد علي ان الحفاظ علي الديمقراطية في العراق وافغانستان امر مهم لنا البريطانيين. وفي رسالة بعثها وزير الدفاع والخارجية السابق في حكومة المحافظين مالكولم ريفكيند جاء فيها ان مجلس العموم البريطاني لم تتح له فرصة مناقشة الحرب علي العراق قبل بدء العمليات العسكرية في اذار (مارس) 2003 ومقارنة بذلك فقد كان لدي الكونغرس الامريكي فرصة لمناقشة الموضوع، ولهذا السبب تم انشاء لجنة خاصة رأسها جيمس بيكر، وزير الخارجية السابق وبدعم من البيت الابيض لدراسة ملف العراق وتقديم توصيات حول مستقبل سياسة بوش في العراق. وجاء في الرسالة التي نشرتها صحيفة التايمز ان الوقت قد حان لكي تتخذ الحكومة البريطانية مبادرة مشابهة لأنه من المخجل حقاً أن تكون المشاركة البرلمانية في هذه الأزمة المستمرة مقيدة في نطاق البيانات والاسئلة طوال السنوات الثلاث الماضية. واكد ريفكيند قائلا ان القضية ليست مسألة سياسية حزبية لأننا نشهد الآن كارثة للسياسة الخارجية أسوأ من أزمة السويس وحرب فيتنام، ولو كان لدي الحكومة (البريطانية) جدول زمني واضح واستراتيجية بارزة للعراق فهذا يعني أنها فشلت في تنفيذها. وقال ان البرلمان يحتاج الآن لمحاسبة الحكومة وممارسة تأثيره، فأعـــماله الآن يتحكم بها وزير الشؤون البرلمانية جاك ستـــرو والذي يعرف واجباته كوزير خارجية سابق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية