بلير يتهم سورية وإيران بمحاولة ضرب الديمقراطية في الشرق الاوسط
اعتبر ان الصيغة الإسلامية المتطرفة تناقض كليا روح القرآن وتعاليمه بلير يتهم سورية وإيران بمحاولة ضرب الديمقراطية في الشرق الاوسط لندن ـ يو بي آي: قال رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير امس ان الــــذين يحاولون منع الاستقرار ويتصدون للديمقراطية في العراق، ومن ضمنهم سورية وإيران، يسعون إلي ضرب الطموحات الديمقراطية في الشرق الأوسط.ورأي بلير في خطاب ألقاه في مركز السياسة الخارجية بلندن إن الذين يحاولون منع إحلال الديمقراطية وتعزيز الاستقرار في العراق من ضمنهم سورية وإيران يقومون بذلك لتوجبه ضربة قاتلة للطموحات الديمقراطية في الشرق الأوسط.ولفت بلير معارضي الحرب في العراق إلي أنهم يقبلون منطق الأشخاص الذين نقاتلهم ، واتهم وسائل الإعلام الغربية بأنها تصرفت كناطق باسم الإرهابيين في العراق .وكرر بلير تصميمه علي مواجهة عقيدة الإسلاميين المتطرفين التي وصفها بـ عقيدة تخلف ما قبل إقطاعية .. رجعية .وقـــال هذا الإرهاب لن يهزم حتي تتم مواجهة عقائده التي اعتبر أنها سموم تلف عقول أنصاره .وأضاف أعني أن نقول لهم إن تصرفهم تجاه الولايات المتحدة سخيف، ومفهومهم للحكم يعود إلي حقبة ما قبل الإقطاع، وإن موقفهم من النساء والأديان الأخري رجعي .واعتبر أنه لا يمكن أن يتم ذلك إلا إذا قام به مسلمون، لذلك لا بد من دعم المسلمين الذين يقولون لهم ذلك، وأكثر، وأن الصيغة الإسلامية المتطرفة ليست تخلفا دينيا فقط بل هي تناقض كليا روح وتعاليم القرآن .ورأي بلير أن هذه هي العقيدة التي تقف وراء الأعمال الإرهابية من مجزرة مدرسة بيسلان في الشيشان إلي التفجيرات الانتحارية التي يقوم بها فلسطينيون إلي الهجمات في العراق .وخـــــلص بلير إلي أن ما يحصل في العراق أو أفغانستان اليوم ليس حاسما بالنسبة لشعبي هذين البلدين أو هاتين المنطقتين فقط، لكنه حاسم أيضا بالنسبة لأمننا هنا وفي مختلف أرجاء العالم . وجدد بلير التزامه بـ عقيدة المجتمع الدولي التي أعلنها للمرة الأولي قبل تدخل حلف شمالي الأطلسي (الناتو) في كوسوفو العام 1999.وجاء خطاب بلير بعد أقل من أسبوع علي تأكيد الولايات المتحدة التزامها خيار الضربات الوقائية الذي تضمنته استراتيجية الأمن القومي الأمريكية.