بلير يستعد للعودة إلى الساحة السياسية مع حزب العمال بعد تقديمه نصائح لأوباما حول حملته الانتخابية

حجم الخط
0

لندن ـ يو بي اي: يستعد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير للعودة إلى الســاحة السياسية في المملكة المتحدة مع حزب العمال الذي تزعمه من قبل، بعد الكــشف عن تقديمه نصائح للرئيس الامريكي باراك أوباما بشأن حملته الانتخابية.

وقالت صحيفة ‘ديلي ميل’ امس الاثنين إن بلير، الذي استقال من منصبه في حزيران/يونيو 2007 ويشغل الآن منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، يُعد لدخول الحياة السياسية البريطانية إلى جانب زعيم حزب العمال إد ميليباند، الذي ألمح مؤخراً إلى إمكانية إيجاد مكان لبلير في فريقه.

وأضافت أن بلير سيدشن عودته إلى الحياة السياسية حين يظهر على منصة مشتركة مع ميليباند زعيم حزب العمال في تموز/يوليو المقبل في مناسبة للاحتفال بأولمبياد لندن، مع أن هذا الحدث يمكن أن يحدث انقساماً كبيرا بين أنصار حزب العمال.

وأشارت الصحيفة إلى أن بلير يعتقد أن ما يكفي من الوقت قد انقضى لكي ينسى الناس التأثير الكارثي الذي خلفه قراره إشراك بريطانيا في غزو العراق عام 2003 على صورته، وكيف أجبره خلفه غوردون براون على ترك منصبه بشكل مذل.

وقالت إن بلير يلتقي سراً بمجموعات من نواب حزب العمال المعارض في إطار خططه لتمهيد الطريق أمام عودته إلى الأضواء السياسية البريطانية، وتردد بأنه التقى الرئيس الامريكي أوباما قبل ستة أشهر لتقديم النصيحة له لإعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة.

وأضافت الصحيفة أن بلير يستهدف حلفاءه السابقين في حزب العمال لتقديم المشورة لهم حول كيفية استهداف حزب المحافظين وشريكه في الحكومة الائتلافية حزب الديمقراطيين الأحرار، لاعتقاده بأنهما ارتكباً خطأً تاريخياً بقبولهما تشكيل حكومة ائتلافية.

ونسبت إلى مصادر قريبة من ميليباند و بلير القول إن زعيم حزب العمال ورئيس الوزراء الأسبق ‘يتبادلان الحديث بانتظام بشأن السياسة الداخلية والشؤون الخارجية، ويريد بلير أن يعيد انخراطه مع المملكة المتحدة لأن لديه شيئاً يقدمه ويعتقد أن الوقت الآن مناسب لفعل ذلك’. وكانت تقارير صحافية كشفت هذا الشهر أن بلير عيّن مديرة جديدة لاتصالاته لمساعدته على تعزيز مكانته على الساحة السياسية في بريطانيا، ونقلت عن مصدر مقرّب أنه يريد أن يستأنف نشاطاته السياسية في المملكة المتحدة والتدخل حيث يستطيع أن يضيف قيمة للنقاش السياسي، وعيّن لهذا الغرض راشيل غرانت المسؤولة السابقة عن الاتصالات في مكتب رئاسة الحكومة البريطانية (10 داوننغ ستريت).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية