بليكس يدعو واشنطن وباريس الي التخفيف من حدة مواقفهما.. وطهران تعرض طائرتها المقاتلة الجديدة

حجم الخط
0

ايران تدعو الغرب لحسم النزاع.. وفرنسا تدعو لاتخاذ اجراءات اضافية خارج اطار الامم المتحدة

طهران ـ واشنطن ـ باريس ـ اوسلو ـ رويترز ـ ا ف ب: قال غلام رضا اقازاده رئيس هيئة الطاقة النووية الايرانية امس الخميس ان ايران تختبر نوايا الغرب من خلال العمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة لحسم النزاع النووي لكن فرصة مثل هذا التعاون قد لا تتكرر.

ونقلت وكالة فارس للانباء عن اقازاده قوله انه يتوقع ان تلتزم الوكالة الدولية بالدور الفني والا تتجاوزه بسبب ضغط من الغرب. واتفقت الوكالة وايران علي خطة في اب (اغسطس) لحل المسائل القائمة بشأن البرنامج النووي لطهران الذي يعتقد الغرب انه يهدف في نهاية المطاف الي انتاج أسلحة ذرية.

وتؤكد ايران انها لا تريد الا توليد الطاقة. وانتقدت الولايات المتحدة ودول غربية اخري الخطة لانها لا تعالج مطالب الامم المتحدة لايران بوقف نشاط تخصيب اليورانيوم وهو عملية قد تستخدم في انتاج الوقود لمحطات توليد الكهرباء او في انتاج مواد لصناعة القنابل. ونقلت فارس عن اقازاده قوله ايران قدمت فرصة مهمة جدا للوكالة والغرب. اذا كانت نواياهم التعاون وحسم المشكلة النووية فايران اعربت عن استعدادها.

واضاف اقازاده للصحافيين عند عودته من فيينا التي تتخذ منها الوكالة مقرا لها هذه فرصة استثنائية ومن غير الواضح ما اذا كانت ستتاح (من قبل ايران) مرة اخري.

واضاف القرار السياسي (المتعلق بالتعاون مع الوكالة) اتخذته ايران لاختبار نوايا الوكالة والغرب ونوايانا بلا ريب والقرار والارادة السياسية للبلاد لحسم هذه المسائل. ايران سوف تحسمها (هذه المسائل) . واكتسبت التكهنات بشأن نشوب مواجهة عسكرية فيما يتعلق ببرنامج ايران النووي زخما بعد تعليقات لمسؤولين فرنسيين من بينهم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي قال ان الفشل في حسم القضية دبلوماسيا قد يؤدي الي صراع. وكان برنار كوشنر وزير الخارجية الفرنسي قد قال في حديث نشر امس الخميس ان فرنسا تؤيد المحادثات لكنه اضاف هذه المحادثات يجب الا تستمر سنوات.

وقالت الولايات المتحدة التي تتزعم جهودا لعزل الجمهورية الاسلامية انها تريد حلا دبلوماسيا للنزاع لكنها اشارت الي ان العمل العسكري سيكون خيارا اذا فشل هذا المسعي. وقال اقازاده نتوقع ان تواصل الوكالة عملها الفني رغم ان هناك كثيرا من الضغط علي الوكالة حاليا. نأمل أن تواصل الوكالة عملها الفني بغير الالتفات لمثل هذا المناخ (من الضغط) . ورفضت ايران تعليقات المسؤولين الفرنسيين بشأن احتمال نشوب صراع وقالت ان الولايات المتحدة في وضع لا يسمح لها بالهجوم في الوقت الذي تقاتل فيه قواتها المسلحين في العراق. لكنها قالت انها ستثأر لنفسها اذا هوجمت. وقالت طهران ايضا انها ستعيد النظر في التعاون مع الوكالة اذا فرضت الامم المتحدة مجموعة ثالثة من العقوبات.

وبدأ كوشنير مساء الاربعاء زيارة الي واشنطن تهيمن عليها ازمة الملف النووي الايراني.

وسيلتقي كوشنير في زيارته الرسمية الاولي الي الولايات المتحدة وزير الدفاع روبرت غيتس الخميس في البنتاغون ثم مستشار الرئاسة لشؤون الامن القومي ستيفن هادلي في البيت الابيض قبل الاجتماع بنظيرته كوندوليزا رايس في وزارة الخارجية.

واعلن غيتس ان الدبلوماسية تبقي المقاربة الفضلي حيال ايران، مع اقراره بأن كل الخيارات تبقي مطروحة.

وجدد كوشنير قبل مغادرة باريس الي الولايات المتحدة دعوته الي التفاوض مع ايران بشأن ملفها النووي، واصفا نفسه بانه ليس من المتحمسين للحرب بل من دعاة السلام.

وابدي في حديث نشرته امس الخميس صحيفة لوفيغارو الفرنسية استعداده للذهاب الي طهران في اطار حوار دائم مع الايرانيين معتبرا ان علي فرنسا ان تلعب دور الوسيط بين الغرب وايران.

ويلتقي الوزير الفرنسي الخميس مسؤولي المنظمات اليهودية الامريكية الرئيسية ويجري محادثات في الكونغرس مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الديمقراطي توم لانتوس وكذلك مع عدد من اعضاء مجلس الشيوخ.

ومن جهته اعلن الناطق باسم الرئاسة الفرنسية دافيد مرتينون الخميس ان فرنسا تريد ان تقترح علي شركائها الاوروبيين اتخاذ اجراءات اضافية، خارج اطار الامم المتحدة، ضد ايران.

وصرح مرتينون في مؤتمر صحافي مذكرا بالموقف الذي اتخذته فرنسا خلال الايام القليلة الماضية، انها اجراءات اضافية خارج اطار الامم المتحدة و يمكن ان تتخذ حتي بدون قرار اوروبي مشترك.

واوضح ان تلك الاجراءات تتمثل في توصيات توجه للشركات الاوروبية وتدعوها علي الاقل لعدم الترشح للاسواق الجديدة في ايران وفيما يخص المؤسسات المالية ان تخفض مساهماتها واستثماراتها.

واكد المتحدث ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيبحث المسالة الايرانية في نيويورك خلال الزيارة التي سيقوم بها في 24 و25 الجاري.

وقال ان لا احد يصدق ان يكون برنامج تخصيب اليورانيوم سلميا. اننا نعتقد ان امتلاك ايران السلاح النووي امر غير مقبول.

ومن اوسلو دعا هانس بليكس الرئيس السابق لمفتشي الامم المتحدة في العراق الخميس الولايات المتحدة وفرنسا الي تبني مواقف اقل حدة حول الملف النووي الايراني بعدما لوحت واشنطن وباريس بتدخل عسكري.

وصرح بليكس خلال زيارة لاوسلو اعتقد انه لا بد من التحلي بحذر اكبر في اللهجة التي توسلتها الولايات المتحدة وباريس.

وعلي صعيد اخر عرضت ايران للمرة الاولي علي التلفزيون نموذجين من طائرتها المقاتلة الجديدة التي اطلقت عليها اسم الصاعقة.

وصرح قائد الجيش الجنرال عطاء الله صالحي للتلفزيون الرسمي ان الرحلة التجريبية لطائرتي الصاعقة من جيل ازراكش تمت بنجاح.

وبث التلفزيون صور الطائرتين وهما تحلقان فوق قاعدة عسكرية تابعة لمطار مهرباد الدولي في غرب طهران.

وقال الجنرال ان الطائرتين ستمنحان رسميا الي سلاح الجو في الثاني والعشرين من ايلول (سبتمبر) بمناسبة يوم الدفاع المقدس الذي يصادف ذكري اعلان العراق الحرب علي ايران العام 1980.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية