بلينكن: إخلاء السفارة الأمريكية في كابول هو “المهمة الأولى”

حجم الخط
0

واشنطن: قال مسؤولون كبار بالإدارة الأمريكية اليوم الأحد إن الولايات المتحدة اتخذت خطوات لحماية أفرادها المتبقين وحلفائها في أفغانستان.
وذكرت وكالة بلومبيرغ للأنباء أن وزيري الخارجية أنتوني بلينكن والدفاع لويد أوستن، خلال إحاطة لنواب من الحزبين بمجلس النواب الأمريكي اليوم الأحد، تعرضا لانتقادات وأسئلة تحقيق من النواب حيث يواجه الرئيس جو بايدن خطرا سياسيا بنهاية فوضوية لعشرين عاما من التدخل الأمريكي في أفغانستان.

وقال بلينكن إن الولايات المتحدة تضع أولويات لجماعات الأفراد بما في ذلك الرعايا الأمريكيون، والعاملون المحليون والأفغان ممن يحمل تأشيرات خاصة.
وقال أوستن للنواب إن الوضع الأمني تدهور بشكل سريع مع “تحقيق مكاسب سريعة للغاية” من جانب طالبان.
وقال بلينكن إن إجلاء العاملين بالسفارة الأمريكية في كابول هو “المهمة الأولى”.

ولم يعلق على حالة الإجلاء، على الرغم من تشديده من خلال التليفزيون الأمريكي صباح اليوم الأحد على أن الوضع ليس مثل “سايجون”.
وكان يقصد بسايجون الانسحاب الأمريكي من مدينة هو تشي منه الفيتنامية التي كانت تسمى سابقا سايجون، بعد انتهاء الحرب الفيتنامية في عام 1975، عندما شاهد العالم صورا لإنقاذ العاملين بالسفارة في عملية عمتها الفوضى.

ودلل بلينكن على أنهما ليسا متشابهين، حيث أن الولايات المتحدة نجحت في تحقيق الأهداف التي حددتها لنفسها عندما دخلت أفغانستان قبل 20 عاما، وبالتحديد القضاء على تهديد أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة.
غير أنه اعترف بأن الولايات المتحدة تفاجأت من تطورات الأحداث في أفغانستان.

وقال بلينكن إننا “لاحظنا أن القوات لم تكن قادرة على الدفاع عن البلاد وأن ذلك حدث بشكل أسرع مما كنا نتوقع”.
كان بلينكن قد صرح في وقت سابق لشبكة “سي.إن.إن.” الإخبارية الأمريكية أن “الفكرة القائلة بأنه كان من الممكن الحفاظ على الوضع الراهن بإبقاء قواتنا هناك خاطئة”.

وأضاف بلينكن أن الولايات المتحدة لم تطلب من طالبان السماح بإجلاء رعاياها، وقال: “لم نطلب شيئا من طالبان، وإنما أبلغناهم بأنهم إذا تعرضوا لمواطنينا وعملياتنا… فسيكون هناك رد سريع وحاسم”.

(د ب أ)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية