بلينكن سيقدم الثلاثاء خطة اليوم التالي في غزة.. فهل ستكون تكرارا للأفكار الإسرائيلية والإماراتية؟

إبراهيم درويش
حجم الخط
1

لندن – “القدس العربي”:

وسط توقعات بالإعلان عن اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة، سيعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عن خطة لما بعد الحرب في غزة، اليوم الثلاثاء.

وجاء في تقرير نشره موقع “أكسيوس” وأعده باراك رافيد أن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أخبروا موقع “أكسيوس” أن خطة بلينكن ستحدد معالم إعادة بناء الحكم في غزة بعد نهاية الحرب الإسرائيلية على غزة.

ولم يتبق لبلينكن سوى أسبوع في مقر الخارجية الأمريكية، ولكنه يأمل أن تمثل خطته نقطة مرجعية للمستقبل واليوم التالي في غزة وتستفيد منها إدارة دونالد ترامب القادمة. وسيلقي بلينكن خطابا في “المجلس الأطلنطي” اليوم الثلاثاء يحدد فيه معالم المرحلة المقبلة في غزة، في ظل الجهود الرامية للإعلان عن صفقة لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل.

أخبر الرئيس المنتخب دونالد ترامب “نيوزماكس” ليلة الإثنين بأن إسرائيل وحماس تقتربان من التوصل إلى صفقة

وأخبر الرئيس المنتخب دونالد ترامب “نيوزماكس” ليلة الإثنين بأن إسرائيل وحماس تقتربان من التوصل إلى صفقة. وقال: “أفهم أن هناك مصافحة ويعملان على إكمالها، ربما بنهاية الأسبوع”. ويشارك مبعوث ترامب للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف في المفاوضات الجارية بالدوحة.

وتعتبر الخطة لما بعد الحرب في غزة مهمة للجهود الرامية لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار المصمم لأن يقود إلى وقف دائم للنار ونهاية للحرب.

وقدم بلينكن تفاصيل الخطة التي تمس أمن غزة وإدارة القطاع وإعادة إعماره بعد اتفاق وقف إطلاق النار إلى حلفاء الولايات المتحدة.

وفي مؤتمر صحافي عقده الأسبوع الماضي بباريس، قال بلينكن: “نحن جاهزون لتسليم هذا إلى إدارة ترامب لكي تعمل علينا وتديرها عندما تحين الفرصة”.

وعلق الموقع أن خطة بلينكن أصبحت محل خلاف داخل وزارة الخارجية ومصدرا للجدال الحاد. ويخشى بعض المسؤولين أن تكون الخطة متحيزة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتهمش السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس.

وكشف موقع “أكسيوس” في تشرين الأول/أكتوبر عن أن بلينكن يعمل على خطة لما بعد الحرب في غزة وبناء على أفكار طورتها إسرائيل والإمارات العربية المتحدة ويريد تقديمها بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في تشرين الثاني/نوفمبر 2024.

 وعين بلينكن مستشاره وصديقه المقرب جيمي روبين كمسؤول عن خطة اليوم التالي. وفي الأسابيع الماضية، سافر روبين إلى إسرائيل والضفة الغربية لمناقشة الخطة. وقال مسؤولون أمريكيون إن مسؤولي السلطة الفلسطينية أعطوا روبين قائمة طويلة من التحفظات بشأن الخطة، مما يشير إلى أنهم لا يدعمونها.

عين بلينكن مستشاره وصديقه المقرب جيمي روبين كمسؤول عن خطة اليوم التالي. وفي الأسابيع الماضية، سافر روبين إلى إسرائيل والضفة الغربية لمناقشة الخطة

وقال مسؤولون أمريكيون إن وزارة الخارجية أطلعت الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية والإمارات العربية المتحدة والسعودية ودول عربية أخرى على النقاط الرئيسية في الخطاب الذي سيلقيه بلينكن اليوم الثلاثاء.

وتستند خطة بلينكن إلى إنشاء آلية حكم تتضمن مشاركة المجتمع الدولي والدول العربية التي قد ترسل قوات إلى غزة لتثبيت استقرار الوضع الأمني وتقديم المساعدات الإنسانية. وسيدعو الخطاب إلى إصلاح السلطة الفلسطينية، مع توضيح أن السلطة الفلسطينية يجب أن تكون جزءا من أي حكومة مستقبلية في غزة. وتتضمن الخطة طلب الحكومة الإسرائيلية مشاركة الدول العربية في غزة بعد الحرب، مع أنها رفضت حتى الآن الموافقة على أي خطة لليوم التالي تتضمن مشاركة السلطة الفلسطينية.

 وسيؤكد خطاب بلينكن أيضا على المبادئ التي وضعها في طوكيو في وقت مبكر من الحرب والتي تعترض على أي احتلال إسرائيلي دائم لغزة، أو تقليص أراضيها أو النقل القسري للفلسطينيين من غزة. وقال مسؤول أمريكي إن “بلينكن يطمح لتشكيل نتائج الحرب وسوف يوضح في خطابه كيف يعتقد أن إسرائيل قادرة على تحويل انتصاراتها التكتيكية ضد حماس إلى مكاسب استراتيجية”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية