عمان: يجري وفد نيابي أردني “غير رسمي” زيارة إلى سوريا، بدأها الاثنين الماضي، التقى خلالها رئيس النظام بشار الأسد وعدد من مسؤوليه.
الزيارة التي أعلنت عنها وكالة الأنباء الأردنية نقلا عن مصدر نيابي سابق لم تسمه، أشارت بأنها “تأتي بمبادرة من بعض النواب أعضاء الوفد في إطار العمل على تعزيز التعاون البرلماني المشترك بين البلدين”.
بدوره، أوضح مصدر نيابي الخميس بأن الزيارة التي يقوم بها نحو 10 نواب، لا تمثل مجلس النواب الأردني (الغرفة الأولى للبرلمان)، وإنما تمثل النواب أنفسهم وهي بمبادرة شخصية.
ونقلت وكالة أنباء سانا، التابعة للنظام السوري في خبر سابق بأن بشار الأسد استقبل الاثنين الماضي وفدا برلمانيا أردنيا يضم عددا من رؤساء اللجان في البرلمان الأردني ويترأسه النائب عبد الكريم الدغمي.
وأشارت بأنه “جرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية تفعيل العلاقات الثنائية بين سوريا والأردن في جميع المجالات وبما يحقق مصالح الشعبين”.
ورغم عدم رسمية الزيارة، إلا أنها تعدّ الأولى من نوعها منذ افتتاح المعبر الحدودي بين البلدين منتصف الشهر الماضي.
النائب قيس زيادين، وهو أحد أعضاء الوفد، قال بأنه “جرى خلال الزيارة لقاءات تقنية بين أعضاء الوفد ونظرائهم في مجلس الشعب السوري، كما تم لقاء الرئيس بشار الأسد ورئيس وزرائه ورئيس مجلس الشعب وعدد من الوزراء”، دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل عن تلك اللقاءات.
ولفت أنه “تم بحث زيادة عدد ساعات فتح المعبر الحدودي بين البلدين؛ لتذليل العقبات أمام حركة انسياب الأفراد والبضائع بين البلدين”.
وفي لحظة الاتصال، أفاد زيادين بأن السلطات السورية أفرجت عن موقوف أردني يُدعى علي البشابشة، دون تفاصيل إضافية عنه أو سبب ومدة توقيفه.
وفي 15 أكتوبر/تشرين أول الماضي، أعلن الأردن وسوريا فتح معبر جابر-نصيب الحدودي بينهما، بعد إغلاق دام 3 سنوات.
ورغم استعادة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، على خلفية إعادة فتح المعبر الرسمي بينهما، إلا أن فترة الأزمة في جارة المملكة الشمالية، شهدت حالة من “الجفاء السياسي”، ظهرت معالمه واضحة بعد طرد عمان لسفير النظام السوري لديها، في مايو/أيار 2014.
وتمسكت الحكومة السورية بـ”نغمة التشكيك” الدائم والاتهامات المستمرة لعمان، بدعمها لـ”العصابات الإرهابية” بسوريا، وهو ما نفاه الأردن جملة وتفصيلا. (الأناضول)