بنجلاديش تعزز الأمن عبر الحدود مع ميانمار

حجم الخط
0

ميانمار تتعهد بالتحقيق ومعاقبة مثيري أعمال العنف مؤخرا في راخين عواصم ـ وكالات: أفادت وسائل إعلام رسمية في ميانمار امس الاحد بأن السلطات تعهدت بالتحقيق لمعرفة سبب اندلاع أعمال العنف الطائفية مؤخرا في ولاية راخين غرب البلاد واتخاذ الإجراء القانوني ضد من كانوا ورائها. وذكرت صحيفة ‘نيو لايت أوف ميانمار’ أن قائد جيش ميانمار، الليفتنانت جنرال هلا مين، تعهد بالتحقيق في أعمال العنف التي وقعت الأسبوع الماضي وأسفرت عن مقتل 67 شخصا على الأقل وإصابة 95 آخرين.. كما تعهد بمحاكمة من يقفون وراء الاشتباكات الأخيرة بين المسلمين والبوذيين في البلاد. توجه هلا مين أمس الأول الجمعة على رأس وفد يضم مندوبين من منظمات الأمم المتحدة، إلى بلدة ميبون شمال البلاد بالقرب من سيتوي عاصمة راخين (500 كيلومترا شمال غرب يانجون). دعا وزير شؤون الحدود، الليفتنانت جنرال ثاين هتاي، المواطنين على اختلاف طوائفهم إلى الاهتمام بمصلحة البلاد بدلا من التركيز الكراهية والعداء والاعمال الانتقامية. وقال ثاين هتاي إنه ‘في الوقت الذي تشرع فيه الحكومة في تحقيق إصلاحات اقتصادية لجذب الاستثمارات الأجنبية وخلق فرص عمل للمواطنين، يكون لحالة من عدم الاستقرار مثل هذه تأثير مؤكد على جهود الدولة’. أكد منسق الأمم المتحدة للشئون الإعاشية والإنسانية في ميانمار أشوك نيجام، والذي كان ضمن الوفد، لمواطني البلدة أن الأمم المتحدة لا تميز بينهم وتقدم المساعدة الأنسانية لكافة الجماعات العرقية. يذكر أن المساعدات صارت قضية حساسة في راخين منذ اندلاع الصراعات الطائفية في حزيران/يونيو الماضي. وأفادت التقارير بأن البلدات التي تهيمن عليها أغلبية مسلمة في شمال راخين حرمت من تلقي المساعدات الغذائية والطبية لشهور. واندلعت أعمال العنف الطائفية الأسبوع الماضي عندما احتجت أقلية الروهينجيا المسلمة على نقص المساعدات والمواد الغذائية في قراهم، وأحرقت منازل في بلدتي مين بيا ومراوك أو. وأثارت هذه الاحتجاجات العنيفة ردود فعل انتقامية من البوذيين في المنطقة. وفي باوك تاو في شمال راخين، طلب البوذيون من حوالي ألف من السكان الروهينجيا مغادرة منازلهم والتوجه إلى مخيم لاجئين في سيتوي ليتجنبوا أعمال العنف. وقال أونج خاين تون، أحد سكان باوك تاو، إنه بعدما غادر المسلمون منازلهم يوم الأربعاء الماضي، جرى حرقها. وذكرت منظمة ‘ريفوجيز انترناشيونال’ للمساعدات، والتي قامت بزيارة الشهر الماضي للمخيمات أن حوالي 75 ألفا من أقلية الروهينجيا المسلمة يعيشون في مخيمات مؤقتة قريبة من سيتوي. وأوضحت أنه رغم تلقي هذه المخيمات للمساعدات من من الأمم المتحدة ومنظمة ‘أدوية بلا حدود’، إلا أنها تفتقر للصرف الصحي وظروف المعيشة الصحية. الى ذلك قال مسؤولون امس الاحد إن بنجلاديش عززت الأمن عبر حدودها لمنع تدفق الأشخاص الهاربين من العنف الطائفي في ميانمار. وقال روح الأمين كبير الاداريين في منطقة كوكس بازار لوكالة الأنباء الألمانية ‘د ب أ’ عبر الهاتف ‘لقد عززنا عمليات المراقبة على الحدود حتى لا يتمكن أحد دخول أراضي بنجلاديش بسبب الاضطرابات فى الطرف الأخر من الحدود’. وتتاخم المنطقة ولاية راخين في غرب ميانمار حيث قتل ما لا يقل عن 67 شخصا في اشتباكات بين المسلمين والبوذيين منذ الاسبوع الماضي. وقال أمين إن حرس السواحل والشرطة وحرس الحدود وضعوا في حالة تأهب قصوى عقب تقارير تفيد بأن الكثير من مواطني ميانمار ينتظرون عبور نهر ناف. وقال ‘لن نسمح لأي مواطن أجنبي بدخول بنجلاديش. وقال مسؤولو حرس الحدود إن ما لا يقل عن 50 قاربا تحمل أشخاصا تبحر في خليج البنغال آملين في دخول أراضي بنجلاديش. وذكر الليفتينانت كولونيل زاهد حسن من حرس الحدود البنغالي للصحفيين أن الحرس أعترض أعضاء طائفة أقلية الروهينجا المسلمة واجبروهم على العودة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية