نيويورك (الأمم المتحدة): طلب نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، الأربعاء، من مجلس الأمن الدولي الاعتراف بالمعارض خوان غوايدو رئيسا شرعيا لفنزويلا معتبراً أن على الرئيس نيكولاس مادورو “الرحيل”.
وتحدث بنس الذي غادر قاعة مجلس الأمن فور الإنتهاء من إلقاء كلمته، عن “دولة منهارة”، موضحا أن الولايات المتحدة تعدّ مشروع قرار يرمي إلى الاعتراف بغوايدو رئيساً لفنزويلا.
وطالب بنس مندوب فنزويلا بالأمم المتحدة صموئيل مونكاد، بمغادرة الجلسة، والعودة إلى بلاده. وخاطبه قائلا “سعادة السفير لا ينبغي أن تجلس معنا هنا عليك أن تعود إلى بلادك”.
واتهم بنس روسيا والصين بـ”عرقلة” مجلس الأمن عن آداء وظيفته في صون السلم والأمن الدوليين. وأشار إلى استخدام البلدين حق النقض على مشروع قرار أمريكي، الشهر الماضي، بشأن الوضع في فنزويلا.
وحذر من أن نظام الرئيس نيكولاس مادورو “قلص اقتصاد البلاد إلي النصف تقريبا وأصبح 9 من بين كل 10 أشخاص يعيشون في فقر، بل إن كل فنزويلي فقد 10 كيلوغرامات من وزنه بسبب الجوع”.
كما اتهم السلطات في فنزويلا بالقبض على 230 ألف شخص خلال الشهور الثلاثة الأخيرة.
وقال بنس إن “حزب الله” اللبناني بدأ يستغل الفوضى في فنزويلا، وعلى المجلس ألا يسمح لذلك الوضع بالاستمرار”، من دون تفاصيل بشأن دور الحزب في فنزويلا.
وكشف نائب الرئيس الأمريكي أن بلاده ستعلن عن عمل إضافي ضد كوبا نظرا لدورها “الخبيث” في فنزويلا، على حد قوله.
وتفرض الولايات المتحدة حظرًا اقتصاديًا وتجاريًا علي كوبا منذ أكتوبر/ تشرين الأول 1960، أي بعد عامين من اندلاع الثورة الكوبية.
وتشهد فنزويلا توترا منذ 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، إثر إعلان زعيم المعارضة خوان غوايدو، “أحقيته” بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بغوايدو رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.
فيما أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.
(وكالات)