دبي – رويترز: ارتفعت معظم أسواق الأسهم الخليجية الرئيسية أمس الثلاثاء، بقيادة الشركات المالية مثل «بنك الإمارات دبي الوطني».
واستقرت الأسواق بعدما هبطت أواخر الأسبوع الماضي عقب هجمات على ناقلتين في خليج عمان يوم الخميس الماضي. وأذكت الهجمات المخاوف من مواجهة عسكرية في ممر ملاحي حيوي لإمدادات النفط العالمية والتوترات بين إيران والولايات المتحدة. وانحسرت مخاوف المستثمرين قليلا، بعدما قالت طهران والرياض أنهما لا تريدان حربا، لكن التوترات في المنطقة تظل مرتفعة، وهو ما قد يؤدي إلى تقلبات في تداولات الأسهم.
وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس ان إيران لن تشن حربا على أي دولة، وذلك بعد يوم من نشر الولايات المتحدة مزيدا من القوات في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن. ويوم السبت الماضي، دعا ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المجتمع الدولي إلى اتخاذ «موقف حاسم» لكنه قال ان الرياض لا تريد حربا. وفي الإمارات العربية المتحدة، ارتفع مؤشر سوق دبي 0.6 في المئة، بينما صعد المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.2 في المئة فقط.
وهبط مؤشر دبي في أوائل التعاملات تحت ضغط خسائر الأسهم العقارية، لكنه أغلق مرتفعا بدعم من الأسهم المالية. وصعد سهم «بنك الإمارات دبي الوطني»، أكبر بنوك الإمارة، 1.3 في المئة. وزاد سهم «مجموعة إعمار مولز» 3.8 في المئة.
وفي أبوظبي، ارتفع السهمان القياديان «إتصالات» و»بنك أبوظبي التجاري» واحدا في المئة و1.2 في المئة على الترتيب.
وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية مرتفعا 0.3 في المئة، مع صعود سهم «مصرف الراجحي» واحدا في المئة، وسهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» 0.3 في المئة.
وارتفع سهم البنك السعودي البريطاني «ساب» 1.2 في المئة في اليوم الأول لتداوله ككيان مندمج. وأتم «ساب» يوم السبت اندماجه مع «البنك الأول» ليخلق ثالث أكبر بنك في المملكة، ويصبح شركة واحدة مدرجة بعد الموافقات التنظيمية. وألغي إدراج أسهم البنك الأول في البورصة.
وزاد مؤشر بورصة قطر 0.3 في المئة، مع صعود سهم «البنك التجاري القطري» خمسة في المئة.
وأفادت صحيفة «فاينَنشال تايمز» اللندنية ان «جهاز قطر للاستثمار» يعزز خططه الاستثمارية في أمريكا الشمالية وآسيا، وينشئ وحدة لاقتناص الفرص في الأسواق الناشئة في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا، في إطار جهود للاستحواذ على حصص مباشرة في شركات.
ويملك الجهاز، وهو صندوق الثروة السيادي لقطر، 17 في المئة في «البنك التجاري القطر».
وهبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.3 في المئة، مع تراجع معظم الأسهم القيادية. وهوى سهم «جُهينة للصناعات الغذائية» 4.4 في المئة.
وأظهرت بيانات البورصة أمس ان مبيعات المستثمرين المصريين من الأسهم فاقت مشترياتهم.
وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم العربية أمس:
في السعودية زاد المؤشر 0.3 في المئة إلى تسعة آلاف نقطة.
وفي دبي صعد المؤشر 0.6 في المئة إلى 2629 نقطة. كما صعد مؤشر أبوظبي 0.2 في المئة إلى 4912 نقطة.
وزاد المؤشر القطري 0.3 في المئة إلى 10420 نقطة، بينما انخفض المؤشر الكويتي 0.8 في المئة إلى 6306 نقاط.
وارتفع المؤشر 0.1البحريني في المئة إلى 1451 نقطة، في حين هبط المؤشر العُماني 0.1 في المئة إلى 3915 نقطة.
وفي مصر نزل المؤشر 0.3 في المئة إلى 14203 نقاط.