دبي ـ رويترز: قال بنك ستاندرد تشارترد الخميس ان الكويت ربما تسمح لعملتها الدينار بأن تواصل الارتفاع بنسبة 0.35 في المئة مقابل الدولار في 2007 بعدما خرجت علي اجماع دول الخليج العربية الاخري المنتجة للنفط وأنهت سياسة ربط العملة بالدولار الامريكي. ويبقي بنك الكويت المركزي الدينار مستقرا عند 0.28806 مقابل الدولار منذ 20 أيار (مايو) عندما تبني سلة عملات وسمح بصعوده بنحو 0.37 في المئة. وقال البنك المركزي انه يريد احتواء أثر ارتفاع تكاليف الاستيراد علي التضخم في ضوء تراجع قياسي للدولار أمام اليورو في نيسان (ابريل). وقال ستيف برايس مدير أبحاث المنطقة لدي ستاندرد تشارترد في مذكرة واضح أن البنك المركزي علي قناعة بأن تحركه المنفرد وارتفاع الدولار مقابل العملات الرئيسية الاخري منذ ذلك الحين كاف للسيطرة علي الضغوط التضخمية الان.
وأضاف قائلا نتوقع أن يستأنف اليورو اتجاهه الصعودي في الربع الثالث مما قد يميل بالميزان لصالح رفع اخر منفرد لقيمة العملة بنحو 0.35 في المئة الي 0.2870 (دينار مقابل الدولار) . وتوقع ستاندرد تشارترد في السابق ارتفاع الدولار بما مجموعه واحد بالمئة في 2007. وقال برايس ان البنك المركزي سيبقي الدينار مستقرا في الفترة من الربع الاخير من هذا العام الي الربع الثاني من 2008. وكان بنك الكويت المركزي رفض الافصاح عن تفاصيل سلة العملات مكتفيا بالقول انها تعكس العملات المسعرة بها واردات الدولة واستثماراتها. وقال برايس ان السلة التي استخدمتها الكويت قبل أن تتبني ربط عملتها بالدولار في 2003 استعدادا لوحدة نقدية خليجية مزمعة في 2010 كانت بنسبة 85 في المئة للدولار وعشرة بالمئة لليورو وخمسة بالمئة للجنيه الاسترليني. وتكتنف الشكوك الجدول الزمني للوحدة النقدية منذ قالت سلطنة عمان العام الماضي انها لن تلتزم بموعد 2010 النهائي للانضمام الي عملة موحدة مع الكويت والامارات العربية المتحدة والسعودية وقطر والبحرين. وأبلغ جيرارد ليونز كبير الاقتصاديين في ستاندرد تشارترد بلندن مؤتمرا الخميس أن البنك يقدر أن الدينار الان مرتبط بنسبة 98.5 في المئة بالدولار.4