بنك عودة اللبناني يسجل زيادة 48.4% في ارباحه
بنك عودة اللبناني يسجل زيادة 48.4% في ارباحهبيروت ـ من علاء شاهين:أعلن بنك عودة ثاني أكبر بنك لبناني من حيث الموجودات الاثنين نمو صافي أرباحه في عام 2005 بنسبة 48.4 بالمئة لتصل الي 106.4 مليون دولار وقال انه يريد أن يوسع أكثر تواجده في الدول العربية.وقال البنك في بيان نتائجه غير المدققة ان اجمالي موجوداته زاد الي 17.308 تريليون ليرة لبنانية (11.5 مليار دولار) من 15.790 تريليون ليرة في عام 2004.واشار الي ان عملية الاستحواذ في عام 2004 علي منافسه اللبناني بنك سرادار مقابل 159 مليون دولار في واحدة من أكبر الصفقات في التاريخ المصرفي للبلاد قد ساهمت في ارتفاع الارباح. وقال البيان ان نمو الموجودات قادته في المقام الاول ودائع العملاء التي نمت بنسبة 12.4 في المئة في 2005 الي 1.1 مليار دولار. وفي ظل وفرة السيولة لديها وتطلعها لتقليل اعتمادها علي الدين الحكومي أخذت البنوك اللبنانية الرئيسية في التوسع باندفاع في الدول العربية المجاورة. وذكرت وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية أمس الاحد أن بنك عودة استحوذ علي بنك القاهرة الشرق الاقصي مقابل 94.4 مليون دولار. ويدير البنك عمليات بالفعل في سورية والاردن وقال انه يريد البدء بالعمل في العراق هذا العام انطلاقا من منطقة كردستان. وقال البيان ان نشاطه في الاردن حقق انطلاقة جيدة مما سمح للبنك بمراكمة موجودات تزيد عن 300 مليون دولار في غضون 18 شهرا مضيفا أنه تقدم أيضا بطلب للحصول علي رخصة بنك استثماري في المملكة العربية السعودية. وقال انه يبحث عن أسواق اقليمية واعدة ويدرس دخول أسواق الجزائر والسودان واليمن. ويجيء ارتفاع أرباح عودة بعد نتائج قوية مماثلة من منافسيه اللبنانيين الرئيسيين بنك بلوم الذي حقق زيادة بنسبة 50 في المئة في أرباحه السنوية لتصل الي 136.8 مليون دولار وبنك بيبلوس الذي ارتفعت أرباحه أيضا الي 69 مليون دولار. وقال نونداس نيكولايدس المحلل المصرفي في وكالة موديز للتقييم الائتماني الامر البارز هو أن تلك البنوك الرئيسية الثلاثة كانت قادرة علي تجاوز الاوضاع السياسية الصعبة في لبنان في 2005 .وكان اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق ورجل الاعمال البارز رفيق الحريري في فبراير شباط قد صدم اقتصاد لبنان والقي بالبلد في دوامة اضطراب سياسي. وقال نيكولايدس لرويترز ان التوسع الاقليمي لعب دورا في الاداء القوي لبنوك لبنان الرئيسية. وقال أري أن عملياتهم الاجنبية ستسهم في تقدم مؤسساتهم في غضون ثلاث الي خمس سنوات مقبلة. سنشاهد في الغالب أرباحا جيدة تأتي من عملياتهم في المنطقة مثل الاردن وسورية .الدولار يساوي 1507.5 ليرة لبنانية.4