لندن ـ د ب أ: ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.
بي.
سي) امس الاثنين إن مجموعة لويدز البريطانية أصبحت الأولى من بين كبرى البنوك البريطانية التي تسترد علاوات قدمتها بالفعل لكبار المسؤولين التنفيذيين بها. قالت بي.
بي.
سي إن البنك سيسترد مبالغ بقيمة مليوني جنيه إسترليني (3 ملايين دولار) من 10 مسؤولين تنفيذيين من بينهم المدير السابق إيريك دانيلز. وتردد أنه جرى تخفيض علاوة دانيلز لعام 2010 والبالغة 1.45 مليون إسترليني بما يصل إلى 50′. وهذه هي المرة الأولى منذ أزمة الائتمان في عام 2008 التي يستخدم فيها بند الاسترداد وسط ضغوط من السياسيين وهيئة الخدمات المالية الرقابية. وفي حالة لويدز جرى اتخاذ الإجراء كرد فعل لفضيحة تأمين تقدر قيمة التكلفة التي تكبدها البنك بسببها بنحو 3.2 مليار إسترليني في شكل تعويضات للعملاء. ورفض البنك الذي من المتوقع أن يعلن عن نتائجه المالية للعام الماضي يوم الجمعة القادم التعليق على التقرير. والبنك مملوك للدولة بنسبة 41′. وينظر على نطاق واسع للبنك باعتبار أنه حمل نفسه بأكثر مما يستطيع بالدخول في اندماج طارئ عام 2008 مع مصرف هاليفاكس بنك أوف سكوتلاند ‘أتش بي أو إس’ ومن المتوقع أن يعلن عن خسائر يوم الجمعة.