مدريد ـ رويترز: تكافح بنوك الإدخار الاسبانية لإجتذاب رؤوس أموال خاصة قبل الموعد النهائي اليوم الإثنين لتقديم خطط للبنك المركزي تتضمن تفاصيل طريقة دعم إحتياطياتها المالية بما يتماشى مع مستويات الحد الأدنى الجديدة الصارمة.
وعرض صندوق الثروة السيادية في كل من قطر وأبوظبي الاستثمار في بنوك الادخار الاسبانية. وقال البنك المركزي النرويجي يوم السبت إنه يتطلع للاستثمار في بنوك أسبانية صغيرة.
كانت الحكومة الاسبانية التي تكافح لتفادي أن تصبح البلاد أكبر دولة في منطقة اليورو تحتاج إلى مساعدة إنقاذ دولية طلبت من بنوك الإدخار زيادة إحتياطياتها الرأسمالية لتبديد المخاوف المتعلقة باستقرار النظام المالي.
وأمرت الحكومة بنوك الإدخار غير المدرجة في البورصة بالحصول على أموال خاصة من خلال طرح أسهم في البورصة أو الاستثمار في الأسهم وإلا فستواجه التأميم.
وقامت عدة صناديق استثمار أمريكية بتقييم بنوك إدخار أسبانية.
وقال مصدر مالي مطلع ‘هناك اهتمام كبير ببنوك الادخار الاسبانية خاصة من صناديق التحوط وقد فعلت ما عليها. لكنها لا تريد دفع أي سعر’. ويخشى مستثمرون من الأصول والقروض العقارية التي تتضمنها الميزانيات العمومية بعد طفرة عقارية استمرت عشر سنوات قبل أن تتحول إلى ركود قبل ثلاث سنوات.
وقال فرانشيسكو يوريا الشريك في كيه.
بي.
ام.
جي ‘الخطوة المنطقية من جانب المستثمر هي أنه إذا كانت لديك مخاوف بشأن ما تتضمنه الميزانية العمومية والأداء المستقبلي فعليك أن تطلب تخفيض السعر’. وأضاف أن الخلاف حول السعر ليس أمرا يسهل حله رغم مرونة البنوك بشأن السعر في ضوء أنه ليس لها ملاك أو مساهمين. وتابع القول ‘الموقف الحقيقي هو أنه لا احد يريد البيع في ظروف سيئة’. ونظمت رابطة بنوك الادخار الاسبانية جولات في اسيا والشرق الاوسط سعيا للحصول على وعود بالاستثمار من مستثمرين من خارج البورصة مثل صناديق الثروة السيادية في الدول الغنية بالنفط.
وتعهدت قطر في شباط/فبراير باستثمار 300 مليون يورو (425 مليون دولار) في بنوك الادخار وقالت ابوظبي إنها ستستثمر 150 مليون يورو في بنك ادخار لم تكشف عن اسمه. ولم تحدد النرويج حجم استثمارها المزمع.