بن إليعازر: مرسي يجلس على قنبلة نووية من التنظيمات الجهادية في سيناء

حجم الخط
0

غلعاد: مصر تملك سيادة كاملة ولاتحتاج للتنسيق مع تل أبيب الناصرة ـ ‘القدس العربي’ – من زهير أندراوس: عبر وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق، بنيامين بن إليعازر، أمس الأربعاء، في حديثٍ لموقع صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ على الإنترنت عن أمله في أن العملية العسكرية التي يقوم فيها الجيش المصري في شمال شبه جزيرة سيناء، ستؤدي لإيقاظ المصريين من سباتهم العميق. وزاد قائلاً إنه يتابع عن كثب تصريحات الرئيس المصري، محمد مرسي، وأنه يستشف من ذلك أن مرسي توصل إلى نتيجة بأنه إذا لم يُسيطر على سيناء، فإنه سيكون بمثابة الجالس على قنبلة نووية، على حد تعبيره.وأضاف بن اليعازر إن جميع التنظيمات العاملة في سيناء من الجهاد العالمي والقاعدة وباقي التنظيمات تعمل على تحويل شبه الجزيرة المصرية إلى منطقة قد تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في بلاد النيل، على حد تعبيره.وبحسب وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق، فإن الرئيس مرسي، وهو من جماعة الإخوان المسلمين، قد تم انتخابه من قبل الشعب المصري لكي يقوم بحل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، وللتدليل على ذلك، فقد تم قذف رئيس الوزراء المصري خلال تشييع جثمان العملية الإرهابية بالأحذية، وبالتالي، بحسب بن اليعازر، فإنه في حال لم تنجح الثورة المصرية، فإن الشعب المصري سيقوم برمي الرئيس بالأحذية، وهذا هو السبب الذي دفع به إلى الاستيقاظ من نومه العميق حيال ما يجري في سيناء، على حد قوله.ورأى وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق أن العملية العسكرية المصرية، التي تجري حاليًا، تندرج في إطار المصلحة الإستراتيجية المصرية، وليس الإسرائيلية، ولفت إلى أن ما يقلق الدولة العبرية هي قيام التنظيمات الإرهابية بإطلاق الصواريخ باتجاه العمق الإسرائيلي، مشددا على أن إسرائيل تسكت في المرة الأولى والثانية، ولكن في المرة الثالثة ستضطر للرد بقوة كبيرة على إطلاق الصواريخ باتجاه أراضيها، على حد قوله. على صلة بما سلف، أكد رئيس الهيئة الأمنية والسياسية في وزارة الأمن، عاموس غلعاد على أن السيادة في شبه جزيرة سيناء هي سيادة مصرية بحته ولا حاجة لأن تقوم السلطات المصرية بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي في القضاء على الجماعات المسلحة في سيناء.وأضاف الجنرال في الاحتياط غلعاد في حديث خاص بالإذاعة الإسرائيلية الرسمية باللغة العبرية (ريشيت بيت) أمس الأربعاء، إنه شيء وكأنه لم يحدث في القاهرة وأن المصريين يتجهون للعمل، مشيراً إلى أن النظام المصري ممثلاً بالرئيس المصري محمد مرسي ومؤسسة الجيش مصممون على ضرب تلك الجماعات وفرض النظام في سيناء، على حد تعبيره.ووفقًا لغلعاد فإن فإن المصريين سيعملون كل ما بوسعهم لمحاربة الإرهاب، في حين رفض الحديث عن أن إسرائيل كانت على علم مسبق عن هجوم المسلحين على قواعد عسكرية مصرية في سيناء، مشيراً إلى أن التنسيق مع مصر مستمر لأنه ملزم الطرفين بذلك.في سياق ذي صلة، قالت صحيفة ‘معاريف’ الأربعاء إن الحكومة الإسرائيلية كانت قد طالبت في الفترة الأخيرة، عبر رسائل وجهتها للحكومة المصرية من خلال الإدارة الأمريكية، بنشر قوات كوماندو مصرية داخل شبه جزيرة سيناء لضبط الأوضاع فيها، وسمحت لها بنشر سبع فرق عسكرية من الجيش المصري في سيناء لهذه الغاية.وادعت الصحيفة نقلا عن مصدر إسرائيلي رسمي أن الحكومة الإسرائيلية وجهت هذه الرسائل للحكومة المصرية خلال زيارة كل من وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون لإسرائيل مؤخرا، مطالبة الحكومة المصرية بضبط الفوضى الأمنية في سيناء. وتابعت الصحيفة قائلةً إن المطلب الإسرائيلي الرئيسي كان بأن تقوم الحكومة المصرية بإدخال قوات كوماندو لمحاربة والقضاء على خلايا مسلحة في سيناء، وعدم الاكتفاء بنشر رجال شرطة وجنود عاديين في سيناء.وأشارت إلى أنه على الرغم من أن إسرائيل سمحت لمصر بنشر سبعة فرق من الجيش النظامي في سيناء، إلا أن مصر قامت بنشر عدد أقل من ذلك بكثير، كما أعلنت إسرائيل أنها لن تعارض أي وسيلة تلجأ إليها مصر للقضاء على الجماعات المسلحة بشرط أن تعود قوات الجيش المصري، بعد انتهاء العمليات إلى مقارها خارج سيناء. ولفتت الصحيفة إلى أن الدولة العبرية دعت الحكومة المصرية أيضا إلى العمل لتحسين الحالة الاقتصادية للقبائل البدوية في شبه جزيرة سيناء وتمكينهم من الاستفادة من الحركة السياحية في شبه جزيرة سيناء.وأكدت الصحيفة أن هذه القضايا نوقشت خلال لقاء نتنياهو مع وزير الدفاع الأمريكي بانيتا ومع هيلاري كلينتون، لا سيما وأن الاثنين كانا زارا مصر قبل وصولهما إلى تل أبيب. ونقلت الصحيفة عن محافل سياسية رسمية في تل أبيب خيبة أمل إسرائيل من عدم قيام الحكومة الأمريكية بممارسة ضغوط على الحكومة المصرية لاستعادة السيطرة المصرية على سيناء، بادعاء أن الإدارة الأمريكية تتعامل بقفازات حريرية مع الرئيس المصري محمد مرسي والأخوان المسلمين الذين ساندتهم الإدارة الأمريكية على طول الخط، وزعمت المحافل عينها أن الحكومة المصرية تتعامل بحذر شديد مع السكان البدو ومع الفلسطينيين في غزة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية