القدس: انتقد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الخميس، وزير الدفاع يوآف غالانت، متهمًا إياه بتقديم “بوادر حسن نية” للأمريكيين من خلال تصرفات “استفزازية” بحق الاستيطان.
وقال بن غفير الذي يتزعم حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف في منشور على منصة “إكس”، إن غالانت “يقوم بعملية استفزاز (..) ويرسل قوات لاقتلاع أشجار في قلب مستوطنة”.
وأضاف: “من المؤسف جدًا أن وزير الدفاع يقوم ببوادر حسن نية للأمريكيين قبل سفره إلى الولايات المتحدة، مفضلاً أبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) و(وزير الدفاع الأمريكي لويد) أوستن على الاستيطان – ليس هكذا يبدو وزير دفاع دولة إسرائيل”.
ومنذ اندلاع الحرب على غزة قبل أكثر من 6 أشهر، يُطرح سؤال حول من سيتولى إدارة القطاع “بعد القضاء على حماس”، حيث أبدى رئيس الحكومة الإسرائيلي وعدد من وزرائه المتطرفين وأبرزهم بن غفير، رفضهم تسليم زمام الأمور للسلطة الفلسطينية برئاسة عباس كحلّ لهذه المسألة.
ولم يعلق غالانت على الفور على تصريحات بن غفير.
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أن أوستن بحث مع غالانت الحاجة إلى النظر في “بدائل” للعملية العسكرية البرية المحتملة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة المحاصر.
وأشارت الوزارة الأمريكية في بيان إلى اجتماع ثنائي سيجمع الوزيرين في مقر البنتاغون الأسبوع المقبل، لمواصلة المحادثات.
والأربعاء، قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن غالانت سيغادر الأسبوع المقبل إلى واشنطن للقاء مسؤولين أمريكيين وبحث الحرب على غزة والتعاون الإسرائيلي الأمريكي.
ومنذ اندلاع الحرب على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تقدم واشنطن لتل أبيب أقوى دعم عسكري واستخباري ودبلوماسي ممكن، حتى في ظل ما تبدو أنها خلافات بين الرئيس جو بايدن، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بشأن العدد الضخم من الضحايا المدنيين، وقيود تل أبيب على إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، فضلا عن مستقبل غزة بعد الحرب.
(الأناضول)