لندن- “القدس العربي”: رحّب وزير الأمن القومي الإسرائيلي المستقيل، إيتمار بن غفير، باقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل سكان غزة إلى دول مجاورة، داعياً حكومة نتنياهو إلى تبني هذا المقترح وتنفيذه.
وكتب بن غفير على منصة “إكس”: “أهنئ الرئيس ترامب على مبادرته بنقل السكان من غزة للأردن ومصر”، مضيفاً أن “تشجيع الهجرة الطوعية” كان أحد مطالبه الرئيسية من نتنياهو.
מברך את נשיא ארה״ב טראמפ על היוזמה להעביר תושבים מעזה לירדן ולמצרים. אחת הדרישות שלנו מראש-הממשלה בנימין נתניהו היא לעודד הגירה מרצון וכאשר נשיא המעצמה הכי גדולה בעולם טראמפ מעלה בעצמו את הרעיון כדאי שממשלת ישראל תיישם – עידוד הגירה עכשיו!
— איתמר בן גביר (@itamarbengvir) January 26, 2025
وأضاف: “عندما يطرح رئيس أكبر قوة بالعالم الهجرة الطوعية للفلسطينيين، فمن الحكمة أن تشجعها وتنفذها حكومتنا“، في إشارة إلى تصريحات ترامب الأخيرة حول نقل سكان غزة إلى دول مجاورة وبناء مساكن لهم.
بدوره، رأى وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش الأحد، أن اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل سكان قطاع غزة إلى الأردن ومصر “فكرة رائعة”.
وقال سموتريتش في بيان صادر عن مكتبه: “إن فكرة مساعدتهم في إيجاد أماكن أخرى لبدء حياة جديدة وجيدة هي فكرة رائعة. بعد سنوات من تمجيد الإرهاب، سيكون بإمكانهم بناء حياة جديدة وجيدة في أماكن أخرى”.
وأكد النائب العربي في الكنيست المحامي يوسف العطاونة ( تحالف الجبهة/ التغيير) أن تصريحات ترامب لتهجير أهل غزة غير مقبولة وتمس بجهود التهدئة وبمبدأ حل الدولتين، وتضرب بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية القاضية بحق العودة للاجئين.
كما قال إن ترامب مخطئ بحساباته، فشعبٌ تعرّضَ لأبشع أنواع الإبادة على مدار 470 يومًا وظل متمسكًا بأرضه هو شعبٌ عصيٌ على التهجير قسريًا كان أم طوعيًا.
وأكد أيضاً أنه قد آن الأوان لإدارة ترامب، ولكل العالم، أن يفهموا أن المشكلة تكمن في الاحتلال، وليست في الشعب الفلسطيني، وما يجب أن يدعو ترامب وغيره لرحيله إلى غير رجعة هو الاحتلال.
وتابع العطاونة: “كما أن تصريحات ترامب ودعوته لترحيل أهل غزة، التي يسكنها الكثير من اللاجئين، مساسٌ خطير بحق العودة وبقرارات الشرعية الدولية القاضية بتنفيذه.
وعن مباركة بن غفير لتصريحات ترامب قال العطاونة إن هذا ليس بغريب على عنصريّ فاشيّ لا يُخفي نواياه تجاه الشعب الفلسطيني، وليس بغريب على وزير فاشل سابقٍ ساهم في تأخير صفقة التبادل وإطالة أمد الحرب.
وخلص العطاونة للقول إن الحل هو إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، وأما التهجير وغيره فهو دعوة صريحة لدعم الاحتلال، وإطالة أمد الصراع.
وحسب موقع “أكسيوس”، فقد طلبت إسرائيل من إدارة ترامب مطالبة قطر ومصر بالضغط على “حماس” من أجل إطلاق سراح المحتجزة أربيل يهود.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن الطلب نُقل إلى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
ومن المنتظر أن يسافر نتنياهو للقاء ترامب في واشنطن ربما لإقناعه بالانقلاب على الاتفاق، واستئناف الحرب، علاوة على محاولة تحسين صورته وهيبته من خلال الظهور في البيت الأبيض كأول زعيم أجنبي يلتقي ترامب بعد انتخابه ثانية.
في سياق متصل، حذّرَ إيهود باراك من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إذ قال، في مقابلة إذاعية، إن الضغط العسكري أدى إلى المزيد من القتلى بين المختطفين، وإن أطرافاً قوية في إسرائيل تحاول عرقلة المرحلة الثانية من الصفقة.
(وكالات)