اكد ان الوضع يتدهور باستمرار رغم مزاعم بوش
واشنطن ـ رويترز: قال الصحافي الامريكي اللامع بوب وودورد الذي كشف فضيحة ووترغيت قبل صدور كتاب جديد له ان ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش تخفي مستوي العنف في العراق وان الموقف هناك يتفاقم رغم مزاعم البيت الابيض ووزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) باحراز تقدم. وقال وودورد في حديث مع برنامج ستون دقيقة في شبكة (سي.
بي.
اس) التلفزيونية الامريكية الذي يذاع بالكامل الاحد ان هجمات المقاتلين علي القوات الامريكية في العراق تحدث كل 15 دقيقة. وفي مقتطفات من الحديث أذيعت مسبقا قال وودورد بمناسبة صدور كتابه عن الادارة الامريكية بعنوان حالة من الانكار الذي يتحدث عن الاوضاع في العراق ان الامر وصل الي نقطة يحدث فيها نحو 900 هجوم في الاسبوع وهذا يزيد علي مئة هجوم في اليوم. وهذا يعني أربع هجمات في الساعة علي قواتنا. وأضاف تقدير خبراء المخابرات عن العام القادم 2007 ان الموقف سيزداد سوءا وانت تري الرئيس وتري البنتاغون (يقولان) لا كل شيء يسير الي الافضل. وذكر الصحافي الامريكي في حديثه ان بوش ونائبه ديك تشيني اعتادا اللجوء الي هنري كيسنجر كمستشار لهما. وكان كيسنجر مستشارا للامن القومي خلال فترة رئاسة الرئيس الاسبق ريتشارد نيكسون ووزيرا للخارجية خلال حرب فيتنام. ولعبت تقارير وودورد وزميله كارل بيرنشتاين الصحافي بالـ واشنطن بوست دورا هاما في كشف فضيحة ووترغيت التي أجبرت نيكسون علي الاستقالة عام 1974. وقال وودورد ان بوش واثق تمام الثقة أنه علي حق في قضية العراق. وقال الصحافي البارز انه حين دعا بوش مجموعة من الزعماء الجمهوريين البارزين للبيت الابيض لمناقشة قضية العراق قال لهم الرئيس الامريكي لن أنسحب حتي لو لم يؤيدني سوي لورا وبارني مشيرا الي زوجته وكلبه. (تفاصيل ص4)