لندن- “القدس العربي”: بعث المدير الفني لباريس سان جيرمان ماوريسيو بوتشيتينو، رسالة مُحبطة لريال مدريد ومجلس إدارته، بشأن مستقبل المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، المرشح فوق العادة للذهاب إلى النادي الميرينغي الموسم المقبل، وذلك في مقابلة موثقة مع صحيفة “سبورت” الكاتالونية.
واستبعد المدرب الأرجنتيني فكرة خروج صاحب الـ22 عاما من “حديقة الأمراء” في سوق الانتقالات الصيفية القادمة، لاعتقاده بأن الإدارة الباريسية في طريقها لإقناع اللاعب بتأمين مستقبله في عاصمة الموضة، عكس ما يتردد في وسائل الإعلام الإسبانية، بشأن اقتراب الريال من حسم الصفقة، لقلق الباريسيين من سيناريو رحيل اللاعب بموجب قانون بوسمان بعد 14 شهرا من الآن.
وعندما سُئل البوش عن رأيه وتوقعه لمستقبل كيليان، وسط هذا الكم الهائل من الشائعات التي تضع اسمه في جمل مفيدة مع العملاق المدريدي، أجاب قائلا “ما أستطيع قوله أننا جميعا نثق أن النادي سيعطي مبابي ما يحتاجه ليبقى معنا سنوات قادمة، وأيضا ليحظى بمسيرة كروية غير تقليدية، وأعتقد أن القضية (المفاوضات) سيتم حلها في أقرب وقت ممكن، والشيء المؤكد أن النادي يحاول الإبقاء عليه لسنوات قادمة”.
وسطع نجم بطل العالم أكثر من أي وقت مضى مساء الثلاثاء الماضي، بعد انفجاره في وجه برشلونة، بتسجيل ثلاثة أهداف –هاتريك- في الفوز التاريخي، الذي حققه الفريق الباريسي على حساب نظيره الإسباني بنتيجة 4-1، في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، ما فتح المجال لعودة الشائعات والأنباء، التي تراهن على انتقاله إلى الملكي عاجلا وليس آجلا.
وكما أقر مدرب توتنهام السابق، يحاول النادي الباريسي إقناع كيليان بتجديد عقده إلى ما بعد 2022، لكن حتى هذه اللحظة، لم يعط اللاعب ولا والده ويلفريد مبابي، جوابا نهائيا، فيما يعتبره الإعلام المقرب من اللوس بلانكوس، بمثابة “الخطة” المتفق عليها مع وسطاء فلورنتينو بيريز، كنوع من أنواع الضغط على النادي الفرنسي، ليوافق على البيع بمقابل في المتناول الصيف المنتظر، بدلا من خسارته بدون مقابل في الصيف التالي.
من جهة أخرى، سُئل عما دار بينه وبين مواطنه ليونيل ميسي قبل وبعد الرباعية، فكانت إجابته “لا شيء .. قلت له في البداية مرحبا، وبعد المباراة قلت له وداعا، لم نتناقش في المستقبل”، في إشارة واضحة، إلى أنه لم يستفسر من البرغوث عن إمكانية قدومه إلى “حديقة الأمراء”، كما زعمت بعض المصادر.
ومعروف أن باريس سان جيرمان، يأتي في مقدمة الأندية التي تنتظر انفصال ليو عن الكاتالان الصيف المقبل، جنبا إلى جنب مع مانشستر سيتي، وبعض الفرق الأمريكية، وذلك بطبيعة الحال، لقدرة هذه الأندية على تحمل راتب أفضل لاعب في العالم 6 مرات من قبل، إلى جانب ميزة وجود مدربه السابق بيب غوارديولا في الجزء السماوي لمانشستر، وصديقه المقرب نيمار جونيور في المشروع الباريسي الطموح.