لندن-“القدس العربي”:
أفادت تقارير صحافية بريطانية، أن المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو حسم قراره النهائي بشأن وجهته المحتملة، وذلك بعد 24 ساعة من تصريحاته التي أشار خلالها إلى انفتاحه على العروض المتاحة أمامه منذ طرده المفاجئ من توتنهام قبل نحو أسبوعين.
وتؤكد أغلب المصادر التي تحظى بمصداقية لا بأس بها، أن مدرب إسبانيول وساوثامبتون السابق، تلقى بالفعل عرضين، الأول من بايرن ميونخ بعد انتهاء مهمة المدرب المؤقت الحالي هانز فليك، والثاني من مانشستر يونايتد، لينتشل الشياطين الحمر من براثن الضياع بمجرد إعلان رحيل المدرب النرويجي أوليه غونار سولشاير.
من جانبها، ادعت صحيفة “مانشستر المسائية”، أنها حصلت على معلومة من مصدر مقرب من المدرب الأربعيني، تُفيد بأنه لا يُفكر في هذه اللحظات سوى في عرض مانشستر يونايتد، باعتباره المكان المفضل بالنسبة له، وأيضًا النادي الذي حاول الوصول إليه بعد إقالة جوزيه مورينيو في شهر أعياد الميلاد الماضي.
وبحسب نفس المصدر، فإن “البوش” كان يُخطط للاستيلاء على عرش “سبيشال وان” بداية من الموسم الجاري، إلا أنه فوجئ بقرار إد وودوارد بمنح المدرب ذو الوجه الطفولي عقدًا دائمًا، ما جعله يتظاهر بتمسكه بمشروعه القديم في الجزء الأبيض من شمال لندن، إلى أن تمت إقالته قبل 48 ساعة من عودة اللاعبين الدوليين في عطلة الفيفا الأخيرة.
ومن غرائب وجنون كرة القدم، أن “سبيشال وان” هو من خلفه في “توتنهام هوتسبير”، بينما بوتشيتينو نفسه، بلا عمل في الوقت الراهن، وينتظر بفارغ الصبر نهاية المهلة الأخيرة لسولشاير، على أمل أن يقع الاختيار عليه، ويُحقق هدفه القديم بالوصول لسُدّة حكم “أولد ترافورد”.
ويواجه مدرب مانشستر يونايتد خطر الإقالة أكثر من أي وقت مضى، بعد عودة النتائج المخيبة لآمال الجماهير مرة أخرى، حتى أن هناك مصادر من داخل النادي، تؤكد أنه سيُجبر على ترك منصبه إذا لم يتجاوز توتنهام ومانشستر سيتي في المباراتين المقبلتين في البريميرليغ.