بوتين: روسيا تقيم علاقات جيدة او جيدة جدا مع الدول العربية

حجم الخط
0

بوتين: روسيا تقيم علاقات جيدة او جيدة جدا مع الدول العربية

يزور السعودية وقطر والاردن مناطق النفوذ الامريكيبوتين: روسيا تقيم علاقات جيدة او جيدة جدا مع الدول العربيةموسكو ـ من كريم طالبي:قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان بلاده تقيم علاقات جيدة او جيدة جدا مع الدول العربية وذلك لدي استقباله امس الاربعاء في مقر اقامته في نوفو ـ اوغاريفو بضواحي موسكو، الامين العام للجامعة العربية عمرو موسي.واضاف الرئيس الروسي الذي يبدأ الاحد جولة عربية يزور خلالها السعودية وقطر والاردن خلافا للعقود الماضية، لم تعد لدينا اليوم ادني مشكلة مع اي دولة عربية لا علي المستوي الايديولوجي ولا الاقتصادي .وتابع ان العلاقات مع الدول العربية جيدة او جيدة جدا .وجرت المقابلة بين بوتين وموسي التي كانت مقررة اصلا في الكرملين، في مقر اقامته الريفية حيث يستقبل الرئيس الروسي عادة كبار زواره.وكان بوتين زار مقر الجامعة العربية اثناء زيارته القاهرة في 2005 ووصف موسي حينها تلك الزيارة بانها تاريخية .وقال موسي ان العلاقات الروسية العربية تشهد اليوم مرحلة ازدهار ، مشيرا الي انها تتحسن في المجالات السياسية والاقتصادية وفي مجال الاستثمار .واضاف موسي اننا نثمن عاليا السياسة الروسية في الشرق الاوسط. ان سياسة دول اخري ليست بهذه الجودة. وتتميز السياسة الروسية بتفهمها حقائق المنطقة .وروسيا المقربة تقليديا من الدول العربية، هي احد اعضاء اللجنة الرباعية الدولية التي تضم ايضا الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والامم المتحدة.وجولة بوتين التي تستمر ثلاثة ايام هي الاولي لرئيس روسي الي هذه الدول في الشرق الاوسط. وفي العام 2005، كان بوتين اول مسؤول روسي علي هذا المستوي يزور اسرائيل والاراضي الفلسطينية.ويتوجه بوتين الي السعودية في 11 و12 شباط (فبراير). ويتوقف خلال هذه الجولة بضع ساعات في قطر التي تملك ثالث اكبر احتياط غاز في العالم (بعد روسيا وايران)، قبل ان ينتقل الي عمان لاجراء مشاورات يومي 12 و13 من الشهر الحالي مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.واذا كانت اللقاءات مع العاهل الاردني الذي وقعت بلاده ومصر اتفاقيتي سلام مع اسرائيل تكتسي طابعا مهما، فان المحادثات بين بوتين والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ستكون ابرز ما في جولة الرئيس الروسي في المنطقة.ويتوقع ان تكون الازمات الدولية والنفط ومكافحة الارهاب ومبيعات الاسلحة الروسية في صلب محادثاتهما.ورحب الرئيس الروسي اخيرا بمستوي التعاون الجديد بين روسيا والسعودية. وقال نلاحظ اهتماما في اوساط الاعمال (السعودية) لتطوير علاقات مع الشركاء الروس .كذلك عبر عن ارتياحه لان مواقف روسيا ودول الخليج متقاربة جدا ومتطابقة حتي في ما يتعلق بالازمات الدولية الكبري.واكد الرئيس الروسي الذي يشتبه في انه يسعي الي خرق النفوذ الامريكي في المنطقة، ان روسيا لا تعتزم الدخول في منافسة مع اي كان في الخليج.وهذا مبدأ اساسي اختصره الثلاثاء رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد (مجلس الشيوخ الروسي) ميخائيل مارغيلوف.وقال مارغيلوف ان فكرة التنافس بين واشنطن وموسكو في الشرق الاوسط واجهة موروثة من الحرب الباردة. يمكننا بالتأكيد الدخول في منافسة حادة في المجال الاقتصادي لكن علي الصعيد الجيوسياسي، لدينا المصالح نفسها .وبعد 15 سنة علي انهيار الاتحاد السوفييتي، تعود روسيا بقوة الي الشرق الاوسط وتشن هجوما واسع النطاق لتنشيط صناعتها العسكرية والفوز بعقود جديدة في المنطقة.من جهتها تسعي السعودية، الزبون التقليدي للصناعات العسكرية والصناعية الامريكية، الي تنويع مصادر التزود بالسلاح وقد تكون مهتمة بالدبابات الروسية تي ـ 90 والمروحيات الروسية ام اي ـ 17 (التي تستخدم لنقل الجنود والحمولات الثقيلة).وكان سكرتير مجلس الامن الروسي ايغور ايفانوف اكد في نهاية كانون الثاني (يناير) اثر لقاء مع نظيره السعودي الامير بندر بن سلطان لا يمكنني ان اؤكد ان امرا ما سيتم التوقيع عليه، لكن تفاهمات في هذا المجال ممكنة .وسيتطرق المسؤولان الروسي والسعودي ايضا الي تكثيف تعاونهما في مجال مكافحة الارهاب، بحسب ايفانوف.وقد يعني ذلك خصوصا بالنسبة الي روسيا، الحصول من الرياض علي اسماء الاشخاص او المنظمات التي تساعد الانفصاليين في الشيشان ماليا وفي كل القوقاز الشمالي ، كما قال اندريه شوميلين الخبير في مركز التحليلات حول النزاعات في الشرق الاوسط لوكالة فرانس برس.وقد اتهمت روسيا لوقت طويل الرياض بالتساهل حيال قيام منظمات خيرية بتمويل انفصاليين متمردين في الشيشان.لكن العلاقات بين البلدين تحسنت اعتبارا من 2003 وزيارة الملك عبد الله الي موسكو.وتسعي موسكو كذلك الي الوقوف الي جانب دول اكثر احتراما بعدما منحت الافضلية لدولتين منبوذتين جدا في نظر الامريكيين، هما سورية وايران. (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية