مقتل 72 شخصا بمجزرة قرب حلب.. وسكود أطلق من سورية قرب قرية عراقية موسكو ـ بيروت ـ دمشق ـ الوصل ـ وكالات: اتصل الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بنظيره الروسي، فلاديمير بوتين، حيث تم تكليف وزيري خارجية بلديهما بتكثيف الاتصالات الرامية إلى وضع مبادرات جديدة لتسوية الأزمة السورية، بينما اتهم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية نظام الرئيس بشار الاسد بارتكاب ‘مجزرة’ بحق نحو 70 شخصا قرب مدينة حلب في شمال البلاد، في حين سيطر مقاتلون معارضون على مدينة حدودية مع العراق، وتعرضت محافظة نينوى العراقية لاطلاق صاروخ سكود من الاراضي السورية.ونقلت وسائل إعلام روسية عن بيان للمكتب الصحافي للكرملين أن بوتين وأوباما كلفا، خلال المكالمة الهاتفية، وزيري الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، والأمريكي، جون كيري ‘بمواصلة الاتصالات الكثيفة الرامية إلى وضع مبادرات ممكنة جديدة تهدف إلى تسوية الأزمة سياسيا’.وأشار إلى أن بوتين شدد على ضرورة وقف الأعمال القتالية في سورية بأسرع ما يمكن. وأضاف البيان أن ‘الحديث اتسم بطابع بناء’، مضيفا أنه ‘جرى التأكيد خلاله على الأهمية المبدئية للتعاون بين روسيا والولايات المتحدة من أجل ضمان الاستقرار في العالم’. وأعرب الجانبان عن الاستعداد للعمل بنشاط على تطوير التعاون الثنائي المتبادل المنفعة في كافة المجالات.واتفق الرئيسان ‘على أن يتعاملا بشكل وثيق مع المواضيع الدولية الساخنة المتعلقة بسورية، والتسوية الشرق – أوسطية، وإيران، وكوريا الشمالية، والخطط في مجال الدفاع الصاروخي’. ولفت بوتين انتباها خاصاً إلى ‘أهمية زيادة الصلات التجارية الاقتصادية التي لا يتناسب مستواها مع قدرات البلدين’.وأجمع الرئيسان على ‘السعي إلى تفادي خطوات معينة من شأنها أن تنعكس سلبيا على العلاقات الثنائية’. وأكد بوتين دعوته لأوباما للقيام بزيارة رسمية إلى روسيا.وجرى الاتفاق بين الرئيسين على عقد لقاء ثنائي مرتبط بقمة مجموعة ‘الثماني الكبار’ في ايرلندا الشمالية. وأشار المكتب الصحافي للكرملين إلى أن المكالمة الهاتفية جرت بمبادرة من الجانب الأمريكي.ومن جنيف حذر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الجمعة في جنيف من ان الحل العسكري في سورية سيؤدي الى ‘تفكك’ هذا البلد الذي يشهد منذ عامين نزاعا اوقع نحو 70 الف قتيل حتى الآن.وقال بان كي مون في مؤتمر صحافي بمناسبة الذكرى العاشرة للاعتداء المفجع على مقر الامم المتحدة في بغداد ‘احث باستمرار جميع الاطراف في سورية على التوجه الى طاولة المفاوضات. ان اهوال الاشهر والسنوات الاخيرة لا تدع اي مجال للشك في ان الحل العسكري سيؤدي الى تفكك سورية’.وميدانيا، ذكر بيان صادر عن الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية ان ‘قوات نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد الإرهابي قامت باعدام 72 شخصا ميدانيا ثم حرقت جثثهم، بعد اقتحامها لقرية المالكية غربي مدينة السفيرة قرب حلب’.واشار البيان الى انه تم الاربعاء توثيق اسماء 49 شخصا منهم لافتا الى ان ‘المجزرة’ وقعت قبل ثلاثة أيام من ذلك.واعتبر الائتلاف ان ‘هذه المجازر المتكررة التي ترتكبها فرق الموت التابعة للنظام، تشير إلى منهجية إجرامية واضحة تهدف إلى نشر الرعب وتأجيج الغضب ومشاعر الكراهية، في دفع واضح يقوم به نظام الأسد نحو المزيد من التفكيك وزرع الفرقة والبغضاء بين أبناء الشعب السوري’.واوضح مركز حلب الإعلامي، الذي يضم مجموعة من الناشطين ان الضحايا ‘بينهم أطفال ونساء وكبار في السن، اعدموا بتهم التواصل والتعامل مع الجيش الحر، وذلك خلال عملية اقتحام القرية’، لافتا الى ‘تخلل عملية القتل حالات اغتصاب وتعذيب وحرق للمنازل’.واورد المركز في بيانه لائحة تضم اسماء 49 شخصا بينهم 7 اطفال تتراوح اعمارهم بين 8 اشهر و12 عاما.qfi