بوحبيب والمقداد يبحثان في دمشق أزمة النازحين السوريين

حجم الخط
0

بيروت ـ «القدس العربي» بعد تراجع الاهتمام بموضوع النازحين السوريين في لبنان بسبب تقدم ملف غزة والمواجهات في الجنوب، طُرحت هذه القضية مجدداً في خلال الزيارة الرسمية التي قام بها وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب إلى دمشق على رأس وفد ضم مدير عام الأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري، وأمين عام المجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد المصطفى، والقائم بأعمال سفارة لبنان في دمشق طلال ضاهر، ومدير مكتب الوزير وليد حيدر، والقاضي غسان الخوري من وزارة العدل، والعميد مرشد سليمان من المديرية العامة للأمن العام.
والتقى الوفد اللبناني وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في مقر الوزارة وجرى البحث في موضوع النزوح السوري وسبل معالجته، وصدر بيان مشترك عن الوزيرين جاء فيه: «أدان الجانبان العدوان الإسرائيلي الممنهج ضد الشعب الفلسطيني، وأكدا على ضرورة وقفه بشكل فوري ووضع حد لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي، والعمل على الإدخال الفوري وغير المشروط للمساعدات الإنسانية إلى غزة. كما شددا على الرفض القاطع لأية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني أو تصفية قضيته العادلة، وأكدا على ضرورة تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة في فلسطين ولبنان والجولان السوري وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس». وأضاف البيان «تدارس الجانبان الهدف من هذه الزيارة وهو معالجة التحديات المتصلة بأزمة النزوح السوري في لبنان، وشددا على أهمية التعاون المشترك لضمان العودة الكريمة للمهجرين السوريين إلى وطنهم الأم، وضرورة تحمل المجتمع الدولي والأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة لمسؤولياتهم في المساعدة على تحقيق هذا الهدف. شرح الوزير المقداد الإجراءات التي اتخذتها الحكومة السورية على مدى السنوات الماضية وفي الآونة الأخيرة لإعادة الأمن والاستقرار وتيسير عودة السوريين إلى وطنهم، مؤكداً على أن سورية ترحب بجميع أبنائها وتتطلع لعودتهم، وهي تبذل قصارى جهدها بالتعاون مع الدول الصديقة والشركاء في العمل الإنساني لتحقيق ذلك.
وأعرب الوزير بو حبيب عن امتنانه وتقديره للجهود والإجراءات التي اتخذتها الحكومة السورية. وتم الاتفاق على عقد اجتماعات تنسيقية لاحقة على مستوى المسؤولين والخبراء المختصين لمتابعة المسائل المتصلة بعودة النازحين، وضبط الحدود، وتبادل تسليم المحكومين العدليين، وغيرها من المسائل ذات الاهتمام المشترك».
غير أن رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب قلّل من أهمية زيارة بو حبيب إلى دمشق وكتب على منصة «أكس»: «من معرفتي ببعض الأمور لا أرى أن ملف النزوح يُحل في دمشق. هذا الملف له طريق واحد فك الحصار عن سوريا وبدء الإعمار. فليتوقف النفاق الغربي».
وكانت قيادة الجيش مديرية التوجيه أعلنت في بيان أنه «في سياق مكافحة أعمال التسلل غير الشرعي والتهريب عبر الحدود البرية، أحبطت وحدات من الجيش خلال الأسبوع الماضي محاولات تسلل نحو 800 سوري عند الحدود اللبنانية السورية، ويواصل الجيش في هذا الإطار متابعة حركة النازحين السوريين وتنقلاتهم داخل لبنان».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية