بورصات الخليج تتراجع والمستثمرون ينتظرون محفزات جديدة

حجم الخط
0

دبي – رويترز: بددت معظم أسواق الأسهم الخليجية مكاسبها امس الثلاثاء مع انتظار المستثمرين محفزات محلية وتراجع أسهم قطاع البتروكيماويات في اعقاب انخفاض أسعار النفط.

وجاءت أسهم قطاع البتروكيماويات في مقدمة الخاسرين في المؤشر الرئيسي للسوق السعودية مع تراجع سهمي الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) والأسمدة العربية السعودية (سافكو) 0.9 و0.6 في المئة على الترتيب. وهبط مؤشر قطاع البتروكيماويات 0.7 بالمئة، لكن محللين قالوا إن من المنتظر أن يعاود تسجيل مكاسب على خلفية نتائج الربع الأول من العام القوية وأسعار النفط المرتفعة.

وقال هشام تفاحة رئيس إدارة الأصول بمجموعة بخيت الاستثمارية ‘جميع العلامات إيجابية باستثناء انخفاض أسعار النفط’. وتابع قائلا ‘لكنني أتوقع أن يظل النفط فوق 100 دولار للبرميل بعد ضعف الدولار، لذا من الأكثر ترجيحا أن تزيد السوق مكاسبها لكن ذلك سيحدث في الأسابيع القادمة’. وتراجع النفط دون 113 دولارا للبرميل امس مع صعود الدولار من أدنى مستوى في ثلاث سنوات. وكان النفط قد قفز الي أعلى مستوى في 31 شهرا يوم الجمعة.

وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية منخفضا 0.4 بالمئة.

وهبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية إيجكس30 في تعاملات هزيلة وسط حالة من الغموض السياسي والاقتصادي لا تزال تضغط على ثقة المستثمرين.

وقال محمد رضوان رئيس تداول الأسهم لدى فاروس للأوراق المالية ‘لا يوجد حفاز. لا يوجد مشترون في السوق يدفعونها للصعود إلى مستوى مرتفع. في ظل مثل هذا النوع من التعاملات فإن السوق ستظل تتحرك صعودا وهبوطا في نطاق ضيق أو تتم التعاملات في نطاق إثنين إلى ثلاثة في المئة على أقصى تقدير’. وهبط سهم بالم هيلز للتعمير 5.6 بالمئة بعدما فسخت محافظة مطروح عقد تخصيص أرض للشركة. وانخفض سهم مجموعة طلعت مصطفى -أكبر شركة للتطوير العقاري مدرجة في البورصة المصرية- 6.8 بالمئة.

وضغطت الأسهم القيادية على مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية وبدد سهم الشركة العمانية للتنمية والاستثمار مكاسبه ليغلق منخفضا 0.6 بالمئة. وصعد السهم يوم الإثنين بعدما قالت صحيفة محلية إن محادثات طرح أسهم لبنك تابع وصلت إلى مرحلة متقدمة.

وقال أسامة إبراهيم القنة رئيس الوساطة ببنك عمان العربي ‘أسعار الفائدة المنخفضة للودائع في البنوك تشجع المستثمرين على الاستثمار بشكل أكبر في السندات’. وضغطت الأسهم القيادية على مؤشر سوق الكويت واستمرت أحجام التداول منخفضة وسط غموض سياسي بعد استقالة مجلس الوزراء في نيسان/ابريل. وأغلق المؤشر منخفضا 0.2 بالمئة لتبلغ خسائره منذ بداية العام الي 6.5 بالمئة. وسجل المؤشر أعلى مستوى في عشرة أسابيع أثناء جلسة الإثنين.

وقال متعامل كويتي طلب عدم الكشف عن هويته ‘يعد مستوى 6500 نقطة مهما جدا للسوق. ستتماسك السوق حول هذا المستوى لفترة حتى يتم تشكيل الحكومة الجديدة.’وهبط سهم الوطنية للاتصالات واحدا بالمئة بينما ارتفع سهم منافستها زين 1.7 بالمئة.

وفي الامارات أغلقت بورصتاها على تباين حيث دفعت الأسهم القيادية مؤشر سوق دبي للصعود من أدنى مستوى في 18 يوما الذي سجله يوم الاثنين. وصعد سهما إعمار العقارية وبنك الامارات دبي الوطني 0.6 و0.2 بالمئة على الترتيب. في المقابل انخفض المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.1 بالمئة مسجلا أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع في ظل ضغط أسهم البنوك.

وقال راشد البلوشي الرئيس التنفيذي لبورصة أبوظبي ‘لا تعكس بورصة أبوظبي نمو الاقتصاد’ مؤكدا استعداد البورصة لإدراج سندات. وتراجع سهما بنك أبوظبي الوطني وبنك أبوظبي التجاري 0.4 و1.1 بالمئة على الترتيب. وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

في السعودية انخفض المؤشر 0.4 في المئة إلى 6694 نقطة. كما تراجع المؤشر الكويتي 0.2 في المئة إلى 6502 نقطة.

وهبط مؤشر سوق ابو ظبي 0.1 في المئة إلى 2689 نقطة. الا ان مؤشر دبي زاد 0. وهبط المؤشر العماني 0.3 في المئة إلى 6353 نقطة. كما هبط المؤشر القطري 0.05 في المئة إلى 8510 نقاط، في حين هبط المؤشر البحريني 0.02 في المئة إلى 1406 نقاط.

وفي القاهرة تراجع المؤشر المصري 0.3 في المئة إلى 5039 نقطة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية