القاهرة ـ رويترز: تتجه أنظار المحللين والمتعاملين في سوق المال المصرية إلى يوم الذكرى الاولى للثورة في الخامس والعشرينمن الشهر الجاري وتأثيره المتوقع على أداء البورصة خلال معاملات الأسبوع المقبل بعد ان نجحت الأسهم في زيادة رأسمالها السوقي بنحو 6.64 مليار جنيه (1.1 مليار دولار) خلال الاسبوع.
ودعا نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى احتجاج كبير يوم 25 يناير المقبل باسم ‘ثورة الغضب المصرية الثانية’ في الذكرى الاولى للثورة المصرية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك للمطالبة بتسليم السلطة لمجلس رئاسي مدني منتخب.
وقال كريم عبد العزيز الرئيس التنفيذي لشركة الأهلي لإدارة صناديق الاستثمار ‘هناك حالة ترقب حذر بالسوق ليوم 25 يناير. والسوق سيسلك اتجاها عرضيا مائلا للهبوط. سنرى من جديد ضعفا بأحجام التداول’. وكانت قيم وأحجام التداول قفزت خلال اسبوع المعاملات الذي انتهى امس بدعم من الأسهم العقارية بعد أنباء صحافية عن سعي الحكومة المصرية للتصالح مع عدد من الشركات العقارية الخليجية والمصرية حول عدد من الأراضي التي اشترتها في عهد الرئيس السابق حسني مبارك بالأمر المباشر.
وقال عبد العزيز ‘ارتفاعات الأسبوع الجاري ما هي إلا ارتفاعات بيع وليس صعودا حقيقيا للسوق. هناك حذر بالفعل من 25 يناير القادم’. وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ايجكس30 امس الخميس 0.3 بالمئة إلى 3777.9 نقطة ليزيد مكاسبه الاجمالية خلال الاسبوع الجاري إلى نحو 4.1 بالمئة.
وكسبت الأسهم 6.64 مليار جنيه (1.1 مليار دولار) من قيمتها السوقية خلال تداولات الأسبوع الجاري.
وقال إبراهيم النمر رئيس قسم التحليل الفني بشركة نعيم للوساطة ‘السوق سيواصل الارتدادة التصحيحية التي بدأت الاسبوع الجاري مستهدفا مستوى 3900 نقطة. هناك بعض مظاهر القوة ظهرت بالمؤشرات. قيم واحجام التداولات ارتفعت. المؤشر الرئيسي كسر مستوى المقاومة عند 3700 نقطة’. لكن عبد الرحمن لبيب نائب رئيس شركة ستاليون للاستشارات المالية يرى أن ‘المؤشر الرئيسي سيتحرك في نطاق ضيق بين 3750-3800 نقطةوسيشهد تذبذبات وسط قيم واحجام تداول ضعيفة. مستوى 3800-3850 نقطة يمثل مقاومة سعرية قوية لا اتوقع اختراقها بسهولةفي ظل ترقب ما ستسفر عنه أحداث 25 يناير القادمة’. ويرى عيسى فتحي العضو المنتدب لشركة سوليدير لتداول الاوراق المالية ان ‘المخاطر من يوم 25 يناير القادم تقل الآن. الجميع يتحدث عن كيفية الاحتفال بهذا اليوم وليس عن كيفية حدوث مشاكل’. وقال فتحي ‘مرور 25 يناير القادم بخير سيدعم اتجاه السوق الصاعد. من يشتري بالسوق الآن ليس بغرض المضاربة بل للاحتفاظ بالأسهم للاستثمار. مع كل خطوة إيجابية على المستوى السياسي سيرتفع السوق. أتوقع عائدا كبيرا للسهم خلال الفترة المقبلة’. وقال فتحي ‘السياسة قالت كلمتها في 2011 ولكن 2012 سيكون عام الاقتصاد. الجميع سيحاول النهوض والاهتمام بالاقتصاد’. الدولار يساوي 6.03 جنيه مصري.