بوسي: لست راضية عن بعض أعمالي.. وصغر سني وقلة الخبرة جعلاني لا أحسن الاختيار
يكرمها مهرجان الاسكندرية السينمائي عن مجمل أفلامها الـ75بوسي: لست راضية عن بعض أعمالي.. وصغر سني وقلة الخبرة جعلاني لا أحسن الاختيارالقاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: يكرم مهرجان الاسكندرية الدولي السينمائي في دورته الحالية الفنانة بوسي عن مجمل أعمالها السينمائية والتي تبلغ 75 فيلما قدمتها عبر مشوار بدأته من سن السابعة عندما التحقت ببرامج الأطفال بالتليفزيون وحتي وقع عليها الاختيار للاشتراك في أعمال سينمائية ومسرحية في أدوار صغيرة.اعترفت بوسي بعدم رضاها عن بعض أفلامها، وقالت بإنها كانت تتخبط في هذه الفترة ولم تحسن اختيار موضوعاتها وتعلمت الكثير واكتسبت الخبرة بفعل التجربة وحكم السنين، حيث أصبحت الآن أكثر تواجدا في المسرح رغم انه يتطلب قدرات فائقة ومجهودا شاقا ولكنها سعيدة بتجاربها الأخيرة في مسرحية عيد الميلاد التي قدمتها علي مسرح الهناجر منذ عامين وحاليا تستعد لتجربة بيت الدمية علي المسرح القومي بالقاهرة ويشاركها البطولة الفنان أشرف عبدالغفور.وحول تكثيف نشاطها الحالي في مجال المسرح بشكل خاص، سألتها عن الأسباب فقالت:المسرح يشبع رغباتي خاصة إذا كانت هناك أعمال يسيل لها لعاب الفنان، ويصعب أن يرفضها، وأنا شخصيا لا أستطيع الاعتذار عن مسرحية مثل رائعة عيد الميلاد التي قدمتها قبل عامين علي مسرح الهناجر بالأوبرا خاصة أن موضوعها يهم الجمهور، وكذلك الحال في مسرحية بيت الدمية . ورغم ان عمرها الأدبي كراوية يعود لاكثر من 120 سنة إلا انها صالحة لكل مكان وزمان ولها نفس الطعم ولا تتوقف عند زمن بعينه. اصبحت قاسما مشتركا في معظم المهرجانات السينمائية والمسرحية في مصر والمنطقة العربية ـ كعضو لجان تحكيم كيف ترين هذه التجربة، وهل استفدت منها؟ بالتأكيد استفدت كثيرا فهناك فرص للالتقاء مع اشقائي السينمائيين والمسرحيين والتعارف فيما بيننا واكتساب خبرات جديدة في هذه المجالات، كما استفدت من مشاهداتي الكثيفة لأفلام سينمائية في هذه المهرجانات ومن خلالها يمكن معرفة التطور الفني والتكنولوجي الذي يحدث لهذه الصناعة والقضايا التي تشغل الشعوب خاصة ان كل مهرجان يختلف من دولة لأخري حسب العادات والتقاليد ولابد أن اتعلم جديدا في هذا الاطار. بوسي بطلة زمن حاتم زهران و اعدام ميت و حبيبي دائما و الملائكة لا تسكن الأرض ، هل ممكن ان تتعاون مع مخرجين شبان؟ أنا مستعدة للتعاون مع أي مخرج شاب طالما يضيف لي الجديد وهناك فنانون شبان اصحاب موهبة ولهم رؤي ووجهات نظر فيما يقدمون، وليس معني أنه شاب انه قليل الخبرة أو الرؤية، بالعكس عندنا مواهب شابة تستحق التحية وأن نرفع لها القبعات في كافة المجالات وليس في الاخراج فقط. قدمت سلسلة من أفلام الحب والرومانسية مثل حبيبي دائما و العاشقان وغيرها، هل اختلف هذا اللون الآن عن زمان؟ بالتأكيد هناك اختلاف نظرا لاختلاف المناخ والظروف الاقتصادية والاجتماعية.زمان مثلا اكتشف ان قصص الحب والعلاقات الغرامية بين شاب وفتاة يغلب عليها الدفء والاحاسيس والمشاعر كما شاهدنا في فيلم بين الاطلال .أما الآن فان أفلام الحب اخذت منعطفا آخر بسبب تدهور الأحوال الاقتصادية التي اقتحمت بيوت كثير من المصريين، وتشعر بإنه حب مصلحة لأنه خال من المودة والاحاسيس بسبب طغيان المادة علي المشاعر حيث اصبحت لغة المال هي اللغة الاكثر تحكما في المشاعر وهذا لا يعني إلغاء هذه الأحاسيس تماما بالعكس هناك احاسيس ومشاعر ولكنها تصطدم بالعقبة الكبري وهي المادة. تم تكريمك في مهرجانات عديدة، مهرجان الاسكندرية بفرحة غامرة؟ لأنه مهرجان بلدي التي أحبها، مصر التي صنعت اسمي ونجوميتي وصاحبة فضل عليَ وعلي الجميع ومن هنا كانت سعادتي بهذا التكريم. عن أي فيلم يتم تكريمك بالمهرجان؟ عن مجمل أفلامي التي قدمتها علي الشاشة وعددها 75 فيلما أشهرها العاشقان واعدام ميت وآخر الرجال المحترمين وزمن حاتم زهران وحبيبي دائما وغيرها وهي حصاد ثمرة تعب وشقاء وكد سنوات طويلة من اجل ان تخرج بهذه الصورة المشرقة والمشرفة. قلت انك غير راضية عن بعض أعمالك السينمائية فهل مازلت عند موقفك وكراهيتك لها؟ لا أكرهها ولكنني لست راضية عنها عدم الرضا يرجع الي انه كان يجب أن تكون أفضل ولكن قلة الخبرة وصغر السن آنذاك كانت لهما الكلمة العليا، وعموما أنا تعلمت بعدها واكتسبت الخبرة والتجربة واستطيع ان اقول انني الآن أعيش انضج وأفضل لحظات عمري الفني وخاصة في المسرح.2