بوش يرفع الغطاء عن المالكي تمهيدا لإطاحته

حجم الخط
0

سفيره في بغداد أقر بان التقدم مخيب للآمال بشدة.. والصدر يجدد مطالبته بانهاء الاحتلالاتهام سبعاوي وسلطان والمجيد باحداث الجنوب.. واكتشاف مقبرة جماعية حديثة

بغداد ـ “القدس العربي”:

بدا الرئيس الامريكي جورج بوش وكأنه يمهد لاسقاط حكومة نوري المالكي عندما اعلن ان استبداله يعود الي الشعب العراقي، وليس للساسة الامريكيين.

وجاءت تصريحات بوش ردا علي بيان مشترك لرئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ السناتور كارل ليفين والسناتور جون وارنر طالبا فيه برحيل المالكي اذا فشل في تحقيق تسوية سياسية، كما تزامنت مع تصريحات للسفير الامريكي في بغداد رايان كروكر اقر فيها بأن التقدم في العراق مخيب للآمال بشدة وهدد ضمنيا بانهاء الدعم الامريكي للحكومة.

وقال كروكر نتوقع مثل الشعب العراقي تحقيق نتائج.. ودعمنا ليس نهائيا. وقال بوش انه رغم بعض خيبة الامل بالقادة العراقيين الا ان الناخبين العراقيين هم الذين يقررون استبدال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وصرح بوش علي هامش قمة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هناك درجة من خيبة الامل بالقيادة (العراقية) بشكل عام.

واضاف ولكن السؤال الاساسي هو: هل ستستجيب الحكومة لمطالب الشعب؟ واذا لم تستجب الحكومة لمطالب الشعب، فان الشعب سيغير الحكومة. واتخاذ هذا القرار يعود للعراقيين وليس للسياسيين الامريكيين.

واضاف يتم تحقيق بعض التقدم (…) ومن الواضح انه يتعين علي الحكومة العراقية القيام بالمزيد من خلال برلمانها للمساعدة علي التئام الجروح التي خلفها العيش لسنوات تحت حكم مستبد. وتابع ليس من السهل التحول من مجتمع استبدادي حيث قام المستبد بمعاملة شعبه بوحشية وخلق شكوكا عميقة، الي مجتمع يكون الناس فيه مستعدين للعمل معا.

وقالت مصادر في شرطة الفلوجة غربي بغداد انه تم العثور علي رفات حوالي 300 جثة كان عليها آثار تعذيب وطلقات نارية في أحد المنازل بقرية (زوبع). واضافت المصادر انه تم التعرف علي عدد من تلك الجثث وجميعها لمدنيين بينهم رجال وأطفال ونساء قتلوا علي أيدي جماعات مسلحة وان بعضا من تلك الجثث وجدت مشوهة ولم يتم التعرف علي اصحابها بسبب طول الفترة الزمنية بين توقيت قتلهم واكتشاف المقبرة، واتهمت الشرطة تنظيم القاعدة بالمسؤولية عن قتل هؤلاء المدنيين.

وفي غضون ذلك وجهت المحكمة العراقية العليا امس اتهامات لخمسة عشر من معاوني الرئيس الراحل صدام حسين بارتكاب جرائم حرب في قضية احداث عام 1991. وبين المتهمين علي حسن المجيد وسبعاوي ابراهيم الحسن وسلطان هاشم.

وعلي صعيد اخر دعا بيان صادر عن الزعيم الشيعي مقتدي الصدر الي تشكيل لجان تحقيق مشتركة بين القوي الشعبية والسياسية في كل المحافظات وباشراف القوي الدينية للتحقيق في عمليات قتل المسؤولين ومنهم محافظا الديوانية والسماوة. واضاف بيان السيد مقتدي الذي وزع في النجف وحصلت “القدس العربي” علي نسخة منه ان ما سمعنا به عن نية القوات البريطانية (المحتلة) الانسحاب من جنوب العراق يجعلنا نهنيء المقاومة الشريفة سائلين الله ان يمن علي العراق والعراقيين بالتحرير والاستقلال الكاملين وان يجعل من المطالبة بخروج المحتل من الاراضي العراقية المقدسة مطلبا رئيسيا لكل القوي الدينية والسياسية والشعبية في الداخل والخارج. وطلب السيد مقتدي من الشعب العراقي ان يكون علي قدر المسؤولية وان ينتبه الي كل الخطط الخبيثة التي تريد زرع الفتنة بين الاخوة الذين عليهم ان لا ينجروا خلف هذه المخططات التي تعود عليها الشعب والذي سيكون محصنا منها بعون من الله وبفضله وان لا تتجدد مثل هذه الحوادث في جنوب العراق ولا في اي بقعة من العراق. (تفاصيل ص 3)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية